المتهمان بموالاة البغدادي صديقان من حي مونفلوري بفاس

25/08/2014 - 20:43
المتهمان بموالاة البغدادي  صديقان من حي مونفلوري بفاس

 الشابان اللذان اعتُقلا يوم الجمعة الماضي، لا سوابق لهما في قضايا الإرهاب، ويتحدران من حي مونفلوري بطريق صفرو بوسط مدينة فاس، الأول عاطل عن العمل ومن أسرة فقيرة، في عقده الثالث، والثاني يبلغ من العمر 26 سنة، من عائلة ميسورة لها استثمارات في العقار والتجارة.

وأضافت مصادرنا أن الشابين أوقفتهما عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع الأجهزة الأمنية بفاس، بعد أن ظلت تتعقبهما منذ مدة، إلى أن علمت بخبر سفرهما إلى الدار البيضاء 3 أيام قبل اعتقالهما، حيث باغتتهما بأحد الأسواق الكبرى بالعاصمة الاقتصادية وأوقفتهما، فيما نفت العائلة ما راج من أخبار حول توقيف الشابين بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

وكشف مصدر مقرب من عائلة الشاب المتحدر من العائلة الميسورة أن ابنها الموقوف «ر.ع»، وهو أعزب، طلب من أبيه مبلغا ماليا كبيرا، بغرض التوجه برفقة صديق له إلى الدار البيضاء لاقتناء كمية من الملابس الجاهزة الخاصة بالرجال، وعرضها بأحد المحلات التجارية التي يملكها والده بحي مونفلوري، ليفاجأ أبوه بخبر إشعاره من طرف الشرطة بأن ابنه تم إيقافه، وأنه وضع تحت الحراسة النظرية بتهمة الانتماء إلى جماعة متطرفة، فيما قال عبد الرحيم الغزالي، الناطق الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين وعضو فرعها بفاس، في اتصال هاتفي أجرته معه «أخبار اليوم»، إن «الشاب المتحدر من عائلة ميسورة له علاقة جد محدودة بالسلفيين، وإنه كان يحضر معنا بعض الوقفات الاحتجاجية التي تنظمها اللجنة المشتركة أمام المساجد دفاعا عن معتقلينا في السجون».

 

 التفاصيل  في عدد الغد من اخبار اليوم

شارك المقال