هل دقت ساعة التدخل العسكري لوقف الفوضى في ليبيا؟
تقارير صادرة عن منابر إعلامية غربية متخصصة وأخرى لمراكز دراسات استراتيجية، مثل «ديلي ميرور» البريطانية ومركز «أطلانتيك كاونسل» الأمريكي، كشفت وجود خطّة للقيام بتدخّل عسكري في ليبيا يعيد سيطرة السلطات الحكومية على كامل التراب الليبي، قد يشارك فيها المغرب بشكل أو بآخر.
مؤشرات مساهمة المغرب في الجهد العسكري في ليبيا تؤكدها التحرّكات العسكرية غير المسبوقة في المغرب، ودخول المملكة في اتصالات مكثّفة مع القيادة الإفريقية الأمريكية، فبعد انتقال مجموعة من الضباط العسكريين المغاربة إلى مقرّ القيادة الإفريقية للجيش الأمريكي، الموجود في ألمانيا، استقبل الجنرال بوشعيب عروب، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائدها الجنرال ديفيد م. رودريغيز.
الأستاذ الجامعي المتخصص الذي يقدّم خدماته الاستشارية لوسائل إعلام أمريكية متخصصة، محمد شطاطو، نشر مقالا مقتضبا باللغة الإنجليزية في موقعه «موروكو وورد نيوز»، تحدّث فيه عن أن المغرب معني بتشكيل قوة عسكرية دولية مهمّتها التدخّل في ليبيا. شطاطو أوضح أن المغرب سيكون مدعوا، إلى جانب عدة دول تتقدّمها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى المساهمة في تحقيق خمسة أهداف، تتمثل في نزع سلاح جميع المليشيات الليبية، وتقديم دعم للبرلمان الليبي المنتخب، والمساعدة في تشكيل جهاز حكومي جديد، مع العمل على بناء جيش نظامي ليبي وجهاز للأمن والشرطة، بالإضافة إلى تأمين عملية إنتاج البترول وتصديره انطلاقا من الأراضي الليبية.
من جانبه، استبعد الخبير المتخصص في الشأن الاستراتيجي الإفريقي، عبد المجيد بلغزال، في اتصال مع «أخبار اليوم»، إمكانية انخراط المغرب بشكل مباشر في تدخّل عسكري دولي في ليبيا، وأوضح أن «كل التحضيرات التي تمت في هذا الاتجاه، كانت بين الولايات المتحدة وفرنسا ومصر والجزائر»، قبل أن يستطرد أن المغرب يحتفظ بعلاقات قوية مع قبائل ليبيا استعملها الحسن الثاني ضد القذافي.
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم