توسل عبد الله بنشيكر عضو مجلس جماعة أكادير، من رئيسه عزيز أخنوش، فرصة الجلوس معه بهدف الحوار، بينما كان يفتتح الجمعة، دورة أكتوبر لمجلسه.
وببدو أن غياب أخنوش عن تدبير شؤون الجماعة عن قرب، واكتفائه بتفويض نوابه لذلك، خلف حالة من الشد والجذب بين الأعضاء، آخرها تكرار ملاسنات بين نواب الرئيس وباقي الأعضاء المنتمين للأغلبية.
بنشيكر الذي اشتكى منعه لقاء أخنوش، يشغل منصب مستشار بالمجلس الجماعي لأكادير عن حزب الاتحاد الدستوري، حيث قال في كلمة له مخاطبا أخنوش: « إن بعضا من نوابك يعاملوننا باحتقار وكأنهم يتصرفون في ضيعاتهم الخاصة، بل يجيبوننا حين يحلو لهم ويرفضون مدنا بأي معلومة نطلبها، بالرغم من توجيهاتك لهم بإعطاء الفرصة لكل الأعضاء للمشاركة في تدبير المدينة، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية… ».
وحسب بنشيكر، فقد رفضت جهات طلب مجالسته للرئيس بدعوى أن مستواه لا يليق بمجالسة رئيس الجماعة الذي يرأس في الوقت نفسه الحكومة، إلا أن أخنوش نفى ذلك، مؤكدا تلقيه طلب المنتخب في ذلك الصباح فقط.
محمد بركة عضو المجلس الجماعي عن حزب الاستقلال، ادعى بدوره وجود نواب يقومون برسم صورة وردية للرئيس بخصوص واقع حال تدبير الجماعة، قائلا في كلمة ألقاها خلال الاجتماع، بأن المدينة ليست على خير.