أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن النسخة المقبلة لكأس الأمم الإفريقية بكوت ديفوار، مطلع السنة المقبلة، هي الأقوى، موضحا أن ليست هناك فرق أو مجموعة سهلة.
وأشار وليد الركراكي، إلى أن مجموعة المنتخب المغربي تضم منتخبين تضمهما مجموعته في تصفيات نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك وكندا 2026، مضيفا أن النخبة الوطنية مستعدة، وستدخل المسابقة منذ الآن لأنعا أضحت تعلم هوية خصومها.
وتابع الناخب الوطني، أنه حين تشارك في هذه المسابقات يجب أن تكون مستعدا، مشيرا إلى أنه يحترم كل الخصوم، ويراها مجموعة متوازنة وليست سهلة، وينقدم ما عليه رفقة اللاعبين للذهاب بعيدا في المنافسة.
وأضاف المتحدث نفسه، أن الكل يحلم بالتتويج، والمغرب من ضمنهم، ومؤكدا أنه يعرف الكرة الأفريقية، ويتوفر على مجموعة رائعة، ولاعبين يحلمون بالتتويج مع منتخب بلادهم.
وختم مدرب المنتخب المغربي تصريحاته، بالإشارة إلى أنه يملك الخبرة رفقة طاقمه، وسبق أن كان مساعد لرشيد الطاوسي في نسخة جنوب أفريقيا، ويعرف أن كأس إفريقيا يلعب على التفاصيل وعلى روح الفريق.
وكانت قرعة نهائيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2023، التي أجريت أطوارها أمس الخميس، بمركز المعارض في أبيدجان، قد أسفرت عن وقوع المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثالثة، رفقة كلا من المغرب والكونغو الديمقراطية وزامبيا وتنزانيا.