نجل أخنوش ونزار بركة وشخصيات عامة في محاكمة طبيب التجميل الشهير التازي

19 أكتوبر 2023 - 18:00

أسماء شخصيات عامة ذُكرت خلال محاكمة المتهمة الرئيسية في قضية طبيب التجميل الشهير، حسن التازي، والتي تقدم نفسها بصفتها فاعلة خير. هذه الشخصيات ذكرت على لسانها في محاولة منها لإيضاح طريقتها في جمع تبرعات لمرضى بمصحة « الشفاء ».

يأتي ذلك، أثناء الاستماع إليها من طرف محكمة الاستئناف، الخميس، بالدار البيضاء.

على رأس هذه الشخصيات، نجل عزيز أخنوش رئيس الحكومة الحالي؛ حيث واجه القاضي، زينب بمضامين مكالمات هاتفية بينها وبين متهمة أخرى في هذا الملف، تعمل في قسم الحسابات تدعى « سعيدة ». في هذه المكالمات، تشرح زينب لسعيدة محاولة إقناع نجل أخنوش بتقديم مبالغ مالية لصالح رٌضع، عبر حديثها مع سكرتيرته بشركة « أكوا ».

مما جاء في هذه المكالمات، « خرجات من فمي un bébé ، خصو 15 ألف حيث أنا عارفة ولدو كيعاون في les bébés »، تشير هنا إلى نجل أخنوش.

وتقول أيضا في المكالمة الهاتفية بينها وبين المتهمة الأخرى، « ارسلي ليه صور في الأول… صيفطي ليه شي بيبي وصافي ».

بعد ذلك، تحدثت عن مكالمة جمعتها مع « مساعدة في شركة « أكوا »، وقالت للمتهمة الأخرى، أنا غنرسلهم ليك نيشان… إلى قالو ليك bébé عرفيه أخنوش، قولي ليه رضيع موهاوي، خاصو 15 ألف من بعد دخليها بريم حياة ». بعد ذلك، « صيفطي ليا التصاور اللي ارسلتي باش نعرف نشوف شي بيبي جديد… ».

إلى جانب ذلك، تحدثت المتهمة « زينب » عن وزير التجهيز والماء نزار بركة، قالت « ولو شكرته كثيرا لن أوافيه حقه ». سألها القاضي « من أين تعرفه؟ »، أجابته، « والدي من أوائل مؤسسي حزب الاستقلال »، وأضافت، « هذا الإحسان تربيت عليه، كبرت فيه، نزار معروف وغني عن التعريف ».

ذكرت « زينب » كذلك، اسم العلمي الرئيس المدير العام لشركة ديكاپا DICAPA الرائدة في مجال توزيع وتحويل الورق بالمغرب، وقالت إنها فخورة بأنها تحدثت معه، تفسر « اتصلت به على خلفية ملف طبي يتعلق بحالة وفاة داخل المصحة، هذا المتوفى بقيت في ذمته 6800 درهم، هذا المبلغ أرسله لي العلمي، وقمت بدوري بإدخاله في الملف ».

كما تحدثت عن كمال الحلو صاحب إذاعة خاصة. قالت إنها اتصلت به بشأن الطفلة هبة، وأخبرته عن قصتها ووضعها الصحي، فوعدها بأن قصتها ستكون ببرنامج التبرعات التي تبثه إذاعته.

وعن اتهام « سعيدة لها، باستغلال صور المرضى المعوزين الذين يتلقون العلاج داخل المصحة، واستقطاب المتبرعين بطرق تدليسية واحتيالية قصد الاستفادة من المبالغ المالية التي تحصل عليها بطرقها الخاصة، أجابت، « أنا ضحية في هذا الملف وضحية استغلال سعيدة كذلك، استغلت سذاجتي ».

وعن إرسالها صورا للمرضى إلى المحسنين، اعترفت أمام القاضي بذلك، قالت، « أرسلت صورا لكن عن حسن نية، أنا أخطأت ولكني لم أجرم ».

في سياق آخر، سألها القاضي عن مدى معرفتها بمنية بنشقرون زوجة حسن التازي؛ فأجابت أن « ما تعرفه عنها بأنها محبة للخير »، وأضافت، « في البداية، تعرفت عليها بصفتها محسنة عبر وساطة سيدتين، وجرى هذا التعارف، خارج مصحة الشفاء ».

وأفادت بأنها في البداية، كانت تجهل أن بنشقرون زوجة التازي، وقالت في هذا الصدد، « بعد مرور فترة من الزمن، شاء القدر أن ألج مصحة الشفاء، عبر ملف الطفلة هبة، ليتبين لي فيما بعد أنها زوجة مالك المصحة ».

وأشارت إلى مساعدة منية بنشقرون لها في ملفات إحسان عديدة ومتنوعة خارح المصحة، وأردفت « ساعدتني في عمليات ختان اليتامى، إلى جانب مساعدتها للأرامل، كما أنها كانت سببا في اقتناء كرسي متحرك لطفل يعاني من إعاقة « .

وأضافت، « هي سيدة محسنة، لا تتردد في عمل الخير، وفي تقديم المساعدة، وهي الآن معتقلة ومع ذلك لازلت أسمع عن مساعدات إنسانية تقدمها ».

أما بخصوص ردها على سؤال عن عبد الرزاق التازي شقيق مالك المصحة، اكتفت بالقول: « تعرفت عليه داخل المصحة فقط »، وحسن التازي شاهدته مرة واحدة فقط حين مجيء الشرطة إلى المصحة.

وفيما يتعلق، بمعرفتها بإحدى المتهمات في هذا الملف، التي تعمل في قسم المحاسبات، تدعى « س.ا » أجابت « أن المتهمة المذكورة كانت تقدم نفسها على أنها مديرة المصحة، جاء ذلك على لسانها أمام المحسنين ».

وأوضحت، أنها داخل المصحة، كانت تتعامل فقط مع موظفة الاستقبال وموظفة قسم المحاسبات، صاحب المصحة وزوجته كانا بعيدين على الملفات.

طيلة الاستماع إليها، نفت المتهمة « زينب » بشدة التهم الموجهة إليها، منها استدراج أشخاص واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم وهشاشتهم لغرض الاستغلال في القيام بأعمال إجرامية بواسطة عصابة إجرامية، عن طريق التعدد والاعتياد، وارتكابها ضد قاصرين دون سن 18 سنة ممن يعانون من المرض.

كما أنها برأت حسن التازي من تهم استغلال المرضى والاتجار بالبشر، وقالت أمام رئيس هيأة الحكم: « علينا الوقوف وقفة احترام وإجلال أمام ما يقوم به التازي صاحب مصحة الشفاء ».

ومن جهة أخرى، سألها القاضي هل طلب منها المتهم عبد الرزاق « النفخ في الفواتير »، أجابته زينب بالنفي؛ وأوضحت، أنها « استعطفته أكثر من مرة، في فواتير تتعلق بملفات تخصها، من أجل أن يخفض قيمتها وليس العكس ».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي