متهمة في ملف الطبيب التازي تعترف للمحكمة بصلة زوجته وشقيقه بالاحتيال على المحسنين

27 أكتوبر 2023 - 17:30

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، الجمعة، النظر في ملف طبيب التجميل الشهير حسن التازي إلى الخميس المقبل، من أجل مواصلة الاستماع إلى باقي المتهمين.

وواجه القاضي المتهمة الرئيسية « زينب » التي تقدم نفسها بصفتها فاعلة خير مع متهمة أخرى تسمى « سعيدة » والتي تعمل في قسم الحسابات.

وشددت سعيدة أثناء المواجهة، على أن مطالبة زينب المال منها، تأتي في سياق العمولة التي كانت تتقاضاها من طرف مصحة الشفاء على ملفات تخص مرضى يتلقون العلاج بالمصحة؛ حيث كانت زينب ترسل صور مرضى معوزين إلى محسنين في محاولة لإقناعهم بإرسال مبالغ مالية على حسابها البنكي الخاص لتغطية مصاريف علاجهم.

ونفت سعيدة ما جاء في أقوال زينب بأن سعيدة اقترضت منها مبالغ مالية، وهي في المقابل، تطالب باستردادها. وعلقت على هذه النقطة، « لم أقترض منها المال، ولم أتعامل معها بشكل شخصي، بل هي من كانت تطالب بعمولتها التي تقدر بنسبة 20 في المائة، بعد أن كانت في السابق تتمثل في 10 في المائة ».

كما أكدت أن هذا الاتفاق يجري « بأمر من عبد الرزاق التازي شقيق صاحب المصحة حسن التازي وبأمر من زوجته منية بن شقرون ».

ونفت ما إذا كان « حسن التازي أمرها بذلك ». ومن جهتها، لم تعلق زينب على ما صرحت به سعيدة بل اكتفت بالصمت.

ممثل النيابة العامة بدوره، أكد أن الحساب البنكي الشخصي لزينب كان يتلقى مبالغ مالية هامة بشكل متكرر.

وكان القاضي أثناء الاستماع إلى زينب واجهها بمضامين مكالمة هاتفية بينها وبين سعيدة،
وفي مضمون هذه المكالمات، تطالب “زينب” بمبالغ مالية، وتجيبها سعيدة بالقول، بأنها في الوقت الحالي، لا تتوفر على المال.

سألها القاضي عن أسباب طلبها المال من سعيدة، هل قامت بعملية بيع وشراء لصالح المصحة، وبالتالي تطالب بنصيبها؟

أجابته، بالنفي، وأوضحت أن سعيدة اقترضت منها مبلغا ماليا، وهي تطالب باسترداده.

غير أن القاضي، أكد أن مضمون المكالمات يظهر العكس؛ حيث تقول سعيدة، “مكاينش فلوس… هاد الشيك ماشي إسبيس، مكاينش ريال كيدور”، تضيف سعيدة “يقدر يجي فرنك، يقدر ما يجيش” .

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي