دعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية والشعبية المزمع تنظيمها يوم الأحد المقبل، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية في غزة.
ويرتقب انطلاق مسيرة شعبية ثانية في العاصمة الرباط من ساحة باب الأحد.
وبحسب بلاغ حزب « المصباح » تنظم هذه المسيرة « تنديدا باستمرار جرائم حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمجازر الوحشية التي يقترفها جيش الاحتلال الصهيوني في غزة من شمالها إلى جنوبها ».
واحتجاجا، على « الحصار الظالم المضروب عليها، وعمليات التقتيل في الضفة الغربية، ومنع المصلين والاعتداء عليهم في القدس الشريف والأقصى المبارك، بدعم علني بالسلاح الفتاك وتدخل استخباراتي وعسكري ميداني ومباشر من عدد من الدول الغربية ».
وانتقد الحزب عبر بلاغ، ما أسماه، « صمت مطبق من المجتمع الدولي، وتخاذل
عربي وإسلامي وتحركات محدودة لا ترقى إلى هول ما تعيشه غزة وأهلها وعموم أرض فلسطين ».
واعتبر حزب العدالة والتنمية المشاركة في المسيرة المرتقبة « واجبا دينيا ووطنيا وأخويا وإنسانيا لدعم المقاومة الفلسطينية، والضغط للوقف النهائي لحرب الإبادة الجماعية في غزة ».
تستمر الوقفات الاحتجاجية بالمدن المغربية، تنديدا بالمجازر المتواصلة في حق المدنيين بقطاع غزة، والمطالبة بإسقاط التطبيع.
وشهدت العديد من المدن المغربية مثل خريبكة والرباط ومكناس، أمس الأربعاء، احتجاجات، تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
ودعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في السياق ذاته إلى تنظيم جمعة غضب تاسعة، عبر احتجاجات بمختلف المدن على الصعيد الوطني، وذلك تحت شعار “كفى صمتا”.
وفجر 7 أكتوبر، أطلقت حركة « حماس » في غزة عملية « طوفان الأقصى »، ردا على « اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة ».
في مقابل ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية « السيوف الحديدية »، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، أسفرت عن مقتل آلاف الشهداء. كما أعلن عن « هدنة مؤقتة » في القطاع أنجزت بوساطة قطرية مصرية في 24 نوفمبر واستمرت 7 أيام.