"مغربيات ضد الاعتقال" تتضامن مع المعتقلة سعيدة العلمي وتحمل مندوبية السجون مسؤولية سلامتها

27/01/2024 - 19:00
"مغربيات ضد الاعتقال" تتضامن مع المعتقلة سعيدة العلمي وتحمل مندوبية السجون مسؤولية سلامتها

استنكرت هيئة مغربيات ضد الاعتقال، التضييق والاستفزاز الذي تتعرض له المعتقلة السياسية سعيدة العلمي، التي تخوض إضرابات متكررة عن الطعام، وحملت المندوبية العامة للسجون المسؤولية في الحفاظ على سلامتها الجسدية والنفسية.

وجاء في بيان « تتابع مغربيات ضد الاعتقال السياسي بقلق بالغ دخول المعتقلة السياسية سعيدة العلمي بسجن عكاشة بالدار البيضاء، في إضرابات متكررة عن الطعام، احتجاجا على ما تتعرض له من مضايقات وانتهاكات لحقوقها الإنسانية، ومنها حرمانها من حقها في المراسلة والتوصل بالرسائل التي ترسل لها، وبالتنسيق مع دفاعها، ومطالبتها بحقها في تغذية كافية وصحية ونظيفة، وحرمانها من التواصل مع السجينات خلال الفسحة.

واعتبرت مغربيات ضد الاعتقال السياسي هذه المضايقات مسا بالسلامة الجسدية والنفسية للمعتقلة سعيدة العلمي، وخرقا للمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، وكل ما تنص عليه قواعد مانديلا التي تلزم الدول بمعاملة جميع السجناء معاملة تحترم كرامتهم المتأصلة وتحظر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، كما أن هذه المضايقات منافية لكل التشريعات والقوانين المنظمة للسجون، وتعلن تضامنها مع المدونة سعيدة العلمي، وتعبر عن ارتياحها لتعليقها الإضراب عن الطعام حفاظا على سلامتها، وحقها في الحياة باعتباره حقا مقدسا.

وأدانت الهيئة أساليب التعسف والتضييق التي تعرضت لها المعتقلة سعيدة العلمي، والتي دفعتها لخوض إضراب عن الطعام للدفاع عن حقوقها وعن كرامتها من وراء القضبان.

وحملت المندوبية العامة لإدارة السجون، وإدارة سجن عكاشة بالدار البيضاء المسؤولية الكاملة في الحفاظ على صحتها وسلامتها، والاستجابة الفورية لمطالبها المشروعة وتحسين ظروف العيش داخل السجن وحماية حياتها، وطالبت الدولة المغربية بإطلاق سراحها وسراح كافة المعتقلات والمعتقلين السياسيين والصحافيين والمدونين واحترام حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.

وناشدت الهيئة كافة الهيئات الديمقراطية الحقوقية والسياسية والنقابية، والحركات النسائية والشبابية ولجن دعم المعتقلين السياسيين، لتوحيد الجهود وخوض معارك نضالية من أجل القطع مع الاعتقال السياسي أو بسبب التعبير أو لأي سبب آخر يمس بالحقوق والحريات المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

شارك المقال