تقترب منطقة الشرق الأوسط من أن تصبح المنطقة الوحيدة التي تمتلك صناديق ثروة تبلغ قيمتها 3 تريليونات دولار.
ونقلت السعودية مؤخرا حصة بقيمة 164 مليار دولار في أرامكو إلى صندوق الاستثمارات العامة، في حين أن الهيئة العامة للاستثمار الكويتية تسير على طريق تحقيق واحدة من أفضل سنواتها المالية على الإطلاق وسط ارتفاع واسع النطاق في السوق، وفق مصادر إعلامية محلية.
وساعد ذلك كلا الكيانين على تضييق الفجوة مع هيئة أبوظبي للاستثمار البالغ حجم أصولها 993 مليار دولار – أكبر مستثمر مدعوم من الدولة في المنطقة – وفقا لبيانات من معهد صناديق الثروة السيادية.
وعلى الصعيد العالمي، يعد صندوق الثروة السيادي النرويجي الأكبر في العالم، تليه مؤسسة الاستثمار الصينية، حسب بيانات المعهد.
وفي الشرق الأوسط، تعد أبوظبي موطنا لثلاثة صناديق ثروة – جهاز أبوظبي للاستثمار، وشركة مبادلة للاستثمار، والقابضة (ADQ).
وتعد المدينة من بين القلائل على مستوى العالم التي تدير نحو 1.5 تريليون دولار من رأس مال الثروة السيادية، وأنشأت مؤخرا شركة استثمار تكنولوجي يمكن أن تتجاوز 100 مليار دولار من الأصول الخاضعة للإدارة.
شريط الأخبار
مؤسسة ورزازات الكبرى تثمن بلاغ الديوان الملكي بشأن الصحراء وتؤكد تجندها خلف الملك محمد السادس
العيون تحتضن الدورة الأولى للمؤتمر الإفريقي للمدن الذكية والابتكار
العيون تحتضن انطلاق الدورة الثامنة لمهرجان القصيدة الحسانية احتفاءً بعيد الوحدة
فنانون مغاربة يحتفون بعيد الوحدة بأغانٍ وطنية جديدة
وفاة الممثل البريطاني باتريك ستيوارت عن 86 عاما
الباحث المغربي إبراهيم الصافي يفوز بالمركز الأول في جائزة الشباب العربي لعام 2026
بوجدور تحتضن الدورة السابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر بمشاركة أزيد من 30 عارضا
حفل لتوديع السفير المصطفى اليملي رئيس بعثة جامعة الدول العربية بألمانيا
سلوى الشودري تطلق أغنية « الوحدة » احتفاءً بعيد الوحدة
سباق رمضان 2027 ينطلق مبكراً… أعمال درامية مغربية تدخل مرحلة التصوير والتحضير
3 صناديق سيادية عَربية على وشك تجاوز حاجز التريليون دولار
14/03/2024 - 08:00