بعد مرور ربع قرن.. نائلة التازي تكشف الستار عن برنامج مهرجان كناوة 2024

20/03/2024 - 11:44
بعد مرور ربع قرن.. نائلة التازي تكشف الستار عن برنامج مهرجان كناوة 2024

كشف منظمو مهرجان كناوة وموسيقة العالم، مساء أمس الثلاثاء عن البرنامج الذي سيتم اعتماده خلال دورته الـ25 المقرر تنظيمها خلال الفترة مابين 27 و29 يونيو بمدينة الصويرة.

وأكدت نائلة التازي،مديرة  ومنتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، أمس الثلاثاء، خلال ندوة صحفية عقدت بالدار البيضاء، أن الدورة 25 من المهرجان ستقدم 400 فنان، من بينهم 34 معلما كناويا سيحيون 53 حفلا موسيقيا.

وتستضيف مدينة الصويرة والمعلمين الكناويين، من جديد هذه السنة، فنانين ومثقفين وإعلاميين وعشاق الموسيقى الآتين من مختلف بقاع الأرض، ليبعثوا برسائل الإخاء والتسامح والسلام للعالم بأسره. مهمة تبدو الآن أكثر إلحاحية وأهمية في سياق دولي عصيب.

وأفاد منظمي المهرجان أن دورة 2024 ستيقدم 400 فنان، من بينهم أربع وثلاثون 34 معلما كناويا، سيحيون ثلاث وخمسون 53 حفلا موسيقيا، ستة منها في فن المزج. من بين لقاءات المزج هاته، حفل الافتتاح الذي يَعِدُ « بانفجار » إيقاعي يجمع بين أنماط موسيقية متعددة من كناوة والباتوكادا البرازيلية والفلامينكو الإسباني والزوالي الآتي من ساحل العاج.

وسيحضر كل من المعلمين حسن بوصو (من الدارالبيضاء) ومولاي الطيب الذهبي (من مراكش) ومجموعة دامبيلي (من ساحل العاج) والفنانون نينو دو لوس راييس (من إسبانيا) وإيلي أيي (من البرازيل) بتقديم عرض احتفالي باذخ ومبهج.

وستشهد الدورة 25 إطلاق مشروعين جديدين طموحين، هما  البرنامج التكويني المنظم بشراكة مع واحدة من المؤسسات الموسيقية المرموقة بالعالم، كلية بيركلي للموسيقى الذي يوجد مقرها بمدينة بوسطن الأمريكية. والذي سيجري بمدينة الصويرة من 24 إلى 28 يونيو القادم، وكرسي متخصص في ثقافة كناوة يُحْدَثُ بشراكة مع « مركز الدراسات الإفريقية » التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات ببنجرير.

يندرج المشروع الأول في إطار النهج الذي سطره المهرجان، منذ سنوات عدة، والساعي إلى وضع المملكة في قلب التميز الموسيقي العالمي وتشجيع المواهب المنتمية للقارة الإفريقية. بينما يندرج المشروع الثاني ضمن مبادرات المهرجان المتعددة والهادفة إلى تعميق البحث والمعرفة حول التراث الكناوي وسبل صيانته وضمان انتقاله وتواتره. 

وأكد المدير الفني للمهرجان أن هذه السنة، سيكون للجمهور فرصة ملاقاة عدة فنانين مميزين من بينهم الرابور الفلسطيني المتعدد اللغات سان لوفون واسمه الحقيقي مروان عبدالحميد، والثنائي « العيطة مون أمور » المكون من المغنية وداد مجمع والموسيقي التونسي خليل ابي اللذان يعملان على أداء تراث العيطة الشعبي بطريقة مبتكرة تتلاءم والنفس المعاصر.

   

شارك المقال