طلبة الطب والصيدلة مدعون إلى اقتراع وطني للحسم في وساطة حكومية تمهد لحل أزمتهم

09 يونيو 2024 - 10:00

أعلنت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة،  عن تنظيم جموع عامة إخبارية وطنية،  ابتداء من يوم غد الاثنين، من أجل تقاسم نتائج مقترحات الوساطة الحكومية، لحلحلة الأزمة التي عمرت طويلا وتهدد بسنة بيضاء.

وحسب إعلان وقعه، محمد أيمن فتحي، المنسق الوطني، فإن الجموع العامة ستكون متبوعة بيوم اقتراع وطني، الثلاثاء 11 يونيو 2024، من أجل توفير مهلة كافية للتفكير، وذلك بجميع كليات الطب والصيدلة العمومية بالمغرب تمهيدا للحسم في المقترح الحكومي لحل الأزمة.

وقال المنسق الوطني، تعليقا على هذه التطورات،   » سنظل متمسكين بديمقراطيتنا الداخلية المنبنية على النقاش الهادف والرجوع إلى القواعد الطلابية ».

ودعا المصدر ذاته، عموم الطلبة للحضور في الجموع العامة وفي الاقتراع الوطني معتبرا ذلك « فرض عين »، قائلا: »القرار قراركم، وكلنا اليوم مسؤولون عن مصيرنا »، معلنا أن « اللجنة الوطنية ستوافي الطلبة بالمزيد من التفاصيل عن سيرورة الجموع العامة بالنسبة لكل شعبة على حدة في القريب العاجل ».

وكانت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الاسنان، قد رحبت في وقت سابق ب »وساطة جادة ترفع الغموض والضبابية عن الملف، وتوضح مختلف النقاط العالقة بالملف المطلبي، لضمان الحفاظ على جودة التكوين الطبي والصيدلي لكفاءات مغرب الغد »، معبرة  عن استعدادها  » لأي حوار بناء ومسؤول يساهم في حلحلة فعالة للوضعية الحالية وانفتاحها لمناقشة جميع المقترحات ».

كما تلقت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة ب »روح إيجابية  تصريح رئيس الحكومة الذي أعلن فيه أن التكوين الطبي والصيدلي بالمغرب يعد من أولويات الدولة الاجتماعية مما نعتبره تأسيسا للمعالم الكبرى، لحل أزمة التكوين الطبي والصيدلي بالمغرب التي دامت لأزيد من 6 أشهر ».

وثمنت لجنة طلبة الطب  » التفاعل الحكومي الرامي إلى التدخل بفعالية للتوسط في ملفهم »، معتبرين، « أن تأجيل امتحانات الدورة المقبلة سيمكنهم من إتاحة فرصة التوصل إلى حل لهذه الأزمة، كما أن مسألة العقوبات ستكون من الأولويات التي ستطرح على طاولة هذه الوساطة ».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

OULDCHRIF منذ أسبوع

ست أشهر وطلبة الطب لا يدرسون في المدرجات وليست هناك أي تداريب تطبيقية في الكليات ولا تذاريب في المستشفيات..هذا فشل مريع للحكومة الباهتة،ولم يبقى الا الإعلان عن سنة بيضاء، وهناك تأثير على السنوات القادمة.. الطب والصحة في المغرب في الهاوية..

التالي