تأجيل ملف قضية "مومو" إلى 26 يونيو

12 يونيو 2024 - 15:40

أرجأت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، الأربعاء، إلى 26 يونيو، النظر في ملف « اختلاق جريمة سرقة وهمية على الأثير »، المتابع فيها المنشط الإذاعي محمد بوصفيحة الملقب ب »مومو » ومتهمين اثنين رهن الاعتقال بسجن « عكاشة »، لأجل اطلاع دفاع المتهمين على تقرير الخبرة التقنية التي أجرتها الضابطة القضائية على الهواتف النقالة.

واستجابت النيابة العامة، إلى طلب دفاع « مومو » بشأن الإطلاع على الخبرة التقنية التي أجريت على الهواتف النقالة للمتهمين الثلاثة، والتمس دفاع « مومو » الاطلاع على التقرير.

كما شدد النيابة العامة على احترام إجراءات البحث التمهيدي لمقتضيات المادة 66 من قانون المسطرة الجنائية.

ومثل محمد بوصفيحة حضوريا لجلسة اليوم، إلى جانب المتهمين الاثنين اللذان تم إحضارهما من السجن المحلي في الدار البيضاء “عكاشة”، بعد إدانتهما ابتدائيا.

في سياق منتصل، التمس دفاع المتهمين الآخرين؛ أمين المحكوم بخمسة أشهر نافذة، ومصطفى المحكوم ابتدائيا بثلاثة أشهر نافذة السراح المؤقت.

وحجزت هيئة الحكم الملف للمداولة في لآخر الجلسة للرد على مطالب الدفاع المتعلقة بالسراح المؤقت للمتهمين المعتقلين مصطفى وأمين، وطلب فصل ملف امين، لآخر الجلسة.

وكانت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، قضت بتاريخ 9 أبريل الفائت، بـ4 أشهر حبسا نافذة في حق المنشط الإذاعي على خلفية تهم تتعلق باختلاق جريمة سرقة وهمية ونشر خبر زائف يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين بواسطة الأنظمة المعلوماتية وإهانة هيئة منظمة عبر الإدلاء ببيانات زائفة.

وأدانت ذات المحكمة المتهم « أمين » الذي اعترف بتدبيره القصة برمتها بـ 5 أشهر نافذة

كما قضت في حق المتهم الثاني « مصطفى » 3 أشهر حبسا نافذة، وقضت بعدم قبول المطالب المدنية، الموجهة من طرف « هيت راديو ».

وتوبع مومو في حالة سراح مؤقت مقابل كفالة قدرها 100 ألف درهم، وشدد المنشط الاذاعي على أنه لا تربطه أية علاقة شخصية بالمتهمين الآخرين في قضيته، والمتابعين في حالة اعتقال، وشدد على أنه ليس في حاجة إلى خلق « البوز » من أجل رفع نسب المشاهدة خلال حلقات برنامجه.

بينما اعترف المتهم « أمين » اختلاقه جريمة وهمية واعتبرها فكرة « شيطانية »، غير أنه شدد على أن « مومو » لا علم له بذلك، فهو لا يعرفه بشكل شخصي، ولم تكن في نيته إهانة الشرطة.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي