أعلنت ولاية جهة الدار البيضاء سطات، الجمعة المقبل، موعدا لإجراء انتخابات رئاسة مجلس عمالة الدارالبيضاء.
في هذه الانتخابات، يظهر أن عبد القادر بودراع هو المرشح الوحيد فيها لهذا المنصب، خلفا لسعيد الناصري الرئيس السابق، والمتابع في حالة اعتقال على ذمة قضية « إسكوبار الصحراء ».
ودعت أعضاء المجلس لحضور جلسة انتخاب رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء، إلى جانب انتخاب نواب رئيس المجلس.
وذلك طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والإقليم، وأغلق باب الترشيح لرئاسة مجلس عمالة الدار البيضاء، مطلع هذا الأسبوع، وقد كان عبد القادر بودراع المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، المرشح الوحيد لرئاسة هذا المجلس.
كان أحمد بريجة النائب الأول للمجلس السابق، والذي يسيره بالنيابة، والمنتمي للحزب نفسه، من بين أبرز الأشخاص الذين كانت لديهم رغبة في الترشح، إلا أن الحزب كان له رأي آخر، واختار تزكية بودراع لرئاسة المجلس، وهو الآتي من مقاطعة الحي الحسني.
وبعد تزكية بودراع، برز خلاف حاد حول الأسماء التي ستشكل المكتب المسير لمجلس عمالة الدار البيضاء، ويشير الخلاف الحاصل بين مكونات الأحزاب الثلاثة حول طريقة تشكيل المكتب، إلى وجود انقسام في الرؤى حول كيفية إدارة هذا المكتب، بين التيارين.
وحسب مصادر، يميل التيار الأول إلى الحفاظ على الاستقرار من خلال الإبقاء على التشكيلة الحالية للمكتب مع انتخاب رئيس جديد فقط.
في المقابل، يدعو التيار الثاني إلى تجديد المكتب وإدخال تغييرات على أعضائه مع التناوب في المسؤوليات. ويشدد المصدر نفسه على أن كلا التيارين يسعى جاهدا لفرض وجهة نظره.