تعتزم المدارس الوطنية للتجارة والتسيير إدخال إصلاحات بيداغوجية جوهرية ابتداءً من الموسم الدراسي المقبل 2024-2025، وذلك في إطار مساعيها لتحديث وتطوير مسارات التكوين لتواكب احتياجات سوق العمل الوطني والدولي.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لتوجيهات المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، كما تهدف إلى تعزيز جودة التعليم، وتحسين مهارات الطلاب لتلبية متطلبات سوق العمل، بحسب ما صرح به إسماعيل القباج، المدير بالنيابة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، خلال ورشة تكوينية نظمتها المدرسة لأساتذتها وإدارييها بمدينة الصويرة.
أبرز التعديلات التي تشملها الإصلاحات الجديدة، نظام السنتين التحضيريتين: يُعد بمثابة جسر يربط بين مرحلة الثانوية والتعليم العالي، ويمتد على أربعة فصول دراسية، ويشمل مجموعة متنوعة من الوحدات المعرفية والمهاراتية.
بالإضافة إلى نظام جديد لتوزيع الوحدات الدراسية، حيث تتوزع على سبع وحدات لكل فصل بواقع 350 ساعة تدريسية، تغطي مجالات معرفية متنوعة، بما في ذلك اللغات الأجنبية والمهارات الحياتية والرقمية. كما سيتمكن الطلاب من الحصول على دبلومين للأقسام التحضيرية في السنة الثانية، ودبلوم الإجازة في السنة الثالثة، مما يتيح لهم فرصًا أكبر في سوق العمل.
إدخال نظام التعليم عن بعد، لتعزيز مرونة التعلم وتوفير فرص للطلاب للدراسة من أي مكان، إلى جانب تطبيق نظام الوحدات الدراسية (الساعات المعتمدة): لتحسين قابلية مقارنة الشهادات على الصعيد الدولي. كما سيتم تطبيق نظام الوحدات الدراسية (الساعات المعتمدة) لتحسين قابلية مقارنة الشهادات على الصعيد الدولي.
التعديل كذلك سيشمل تعزيز التنقل الطلابي: داخل الشبكة الوطنية والدولية، مع فرص للحصول على شهادات مزدوجة.
علاوة على برامج تعليمية بالتناوب بين المدرسة والشركات: لتعزيز تجربة الطلاب العملية.