شارك صباح اليوم، الجمعة، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في مراسيم تشييع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، والذي استشهد صباح الأربعاء، رفقة أحد حراسه، بطهران.
وجاء اغتيال هنية خلال مشاركته في فعاليات تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، وأوضحت حماس في بيان نعي أن العملية تمت إثر غارة صهيونية غادرة.
ورافق رئيس الحكومة المغربية الأسبق إلى العاصمة القطرية الدوحة، رضا بنخلدون، مسؤول لجنة العلاقة الخارجية في حزب العدالة والتنمية.
وظهر ابن كيران في مسجد محمد بن عبد الوهاب الذي أقيمت فيه صلاة الجنازة على هنية بحضور أمير دولة قطر، ووالده، ومجموعة من المسؤولين البارزين في دول مختلفة.
ونشر ابن كيران صورا له بمعية بنخلدون خلال قيامهما بتعزية خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ونائب رئيس الحركة في قطاع غزة.
وكان حزب العدالة والتنمية اعتبر اغتيال هنية جريمة إرهابية جبانة، وأكد ابن كيران في رسالة تعزية أن «حزب العدالة والتنمية بالمغرب، يدين بشدة هذا العمل الإجرامي، ومتيقن أن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، وعلى غرار تلك التي سبقتها، لن تزيد العدو الصهيوني إلا هزيمة وانكسارا »، وفق تعبيره.
وأبرز أن اغتيال هنية وقادة المقاومة « لن يثني الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة على مواصلة النضال من أجل نيل حقوقه الكاملة وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ».
