نفى رئيس المجلس الاقليمي لمديونة، محمد الغزالي الأنباء متداولة، حول محاولة « استغلاله » لافطار رمضاني في بيته، من أجل التداول بخصوص موضوع هيكلة مكتب مؤسسة « التعاضد » لتسيير مقبرة الإحسان.
معتبرا أن هذه الأخبار عارية من الصحة، واصفا ما يروج ب »البهتان العظيم » الذي يترجم النفسية المتوترة لمروجيه، وحسياسيتهم السياسية المفرطة، تجاه كل محاولات الوصل الإنساني ومد أواصر المحبة والتعايش.
واعتبر رئيس المجلس الاقليمي عن حزب الأصالة والمعاصرة ، في توضيح له، أن الأمر يتعلق بعادة « دعوة الأهل والأصهار والأصدقاء في رمضان، مؤكدا أنه « عرف دأبت عليه عائلة منذ مدة، وهناك من يحضر هذه المناسبة الرمضانية للمرة الخامسة أو السادسة ».
واعتبر الغزالي، أن ما تم تداوله هو « محاولة غير بريئة لتوجيه الرأي العام عن المهام الأصلية في خلق التنمية وتوفير الخدمات للمواطنين والمواطنات.
وبخصوص ما أثير حول مؤسسة تسيير مقبرة الاحسان، أكد رئيس المجلس الاقليمي، أن « المكان الطبيعي الذي يجب أن تناقش وتحسم فيه مثل هاته القضايا، هو مقرات المجالس المنتخبة على قاعدة خدمة المواطنين والمواطنات وتنمية الإقليم بتشاور مع الفاعلين الرئيسيين وفق رؤية استراتيجية مؤسساتية ».