بنسعيد وداتي يبحثان تعزيز التعاون الثقافي خلال معرض باريس للكتاب

10/04/2025 - 11:10
بنسعيد وداتي يبحثان تعزيز التعاون الثقافي خلال معرض باريس للكتاب

أجرى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، مساء الأربعاء بباريس، مباحثات ثنائية مع وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، تناولت سبل تعزيز التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا، وذلك في إطار المشاركة المغربية كضيف شرف في معرض باريس للكتاب 2025.

وجرت هذه المباحثات بمقر وزارة الثقافة الفرنسية، بحضور سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل، حيث استعرض الجانبان حصيلة المشاريع الثقافية المشتركة وسبل تسريع تنفيذها، تماشياً مع الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية، في ظل الشراكة الاستراتيجية المتجددة التي أرساها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفي كلمة بالمناسبة، عبّر بنسعيد عن ارتياحه لاختيار المغرب ضيف شرف في المعرض، معتبراً أن هذا التكريم “يحتفي بالكتاب وبالصداقة الفرنسية المغربية على حد سواء”، مضيفاً أن “الرابطة الوثيقة بين البلدين تقوم على وحدة اللغة، ولكن أيضًا على تقاسم الاختلافات وحوار الذاكرات”.

وأضاف أن “الصداقة الفرنسية المغربية هي أكثر من مجرد نموذج، بل هي تجسيد لمستقبل آخر ممكن”، مشيراً إلى أن “الذاكرة والماضي لا يجب أن يفرقا بل أن يجمعا، وأن التحديات الديموغرافية والهجرة يمكن تحويلها إلى فرص للاستثمار في الثقافة والشباب”.

وأكد الوزير أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، جعل من الثقافة “أساسًا للنهضة”، موضحاً أن المملكة انخرطت منذ 25 سنة في مسار التنمية المستدامة والديمقراطية والإدماج الاجتماعي، حيث تلعب الثقافة دوراً محورياً في هذا النموذج المغربي.

واعتبر أن “الثقافة عامل للإدماج الاجتماعي وتعزيز الروابط الجماعية، ومحرك للنمو الاقتصادي من خلال الصناعات الثقافية والإبداعية، ومركز حي للحوار العام والمشاركة المواطِنة”، مشيراً إلى أن فرنسا تشارك المغرب هذه الرؤية من خلال رغبتها في “كتابة كتاب مشترك” يعكس الطموحات المشتركة للقارتين الأوروبية والأفريقية.

وختم بنسعيد بالقول إن “الصداقة الفرنسية المغربية تمثل إمكانية لرواية أخرى، وتكوين خيالي آخر، يكون شغوفاً ولكنه هادئ، متجذراً في الماضي ولكن بدون ضغينة، وملتزماً بمستقبل من الصداقة والثقافة”.

شارك المقال