قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إن « المعطيات المتوفرة ونتائج الأبحاث، أكدت أن مؤشر جودة الهواء في مدينة القنيطرة ما بين العشر أشهر الأولى لسنة 2022، كان يعتبر جيدا »، مضيفة، « لكن لاحظنا تدهور هذا المؤشر خلال شهري نونبر ودجنبر 2022، وصل هذا المؤشر إلى »متوسط ».
وأوضحت بنعلي في جوابها على سؤال كتابي للبرلماني محمد العزري عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، حول معاناة ساكنة مدينة القنيطرة من الأدخنة السوداء، أنه « في إطار تتبع جودة الهواء، تتوفر جهة الرباط-سلا- القنيطرة على شبكة مكونة من محطات ثابتة تقوم برصد جودة الهواء بصفة منتظمة، وتقوم الوزارة بتنسيق مع السلطات المعنية بتدبير هذه الشبكة ».
وأضافت المسؤولة الحكومية، « مدينة القنيطرة تتوفر على محطتين ثابتتين، تتواجد الأولى بوسط المدينة، والثانية تم تثبيتها مؤخرا بمنطقة أولاد أوجيه، حيث لازالت في مرحلة الاختبارات التي تستمر شهرا بعد التثبيت، وذلك في إطار الاتفاقية المبرمة مع جهة الرباط سلا القنيطرة، بدعم مالي يبلغ 1.5 مليون درهم ».
ووفق الوزيرة، « تتم عملية تتبع جودة الهواء بالمدينة من خلال المتابعة اليومية للمعطيات الواردة من المحطة الثابتة وكذلك عبر الوحدة المتنقلة لرصد جودة الهواء للمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث التابع للوزارة، والتي يتم مقارنتها مع المعايير والعتبات المعمول بها ».
وفيما يخص المحطة الحرارية بالقنيطرة والتي تضم وحدات حرارية وغازية بقدرة 615 ميجاوات، فإن تشغيلها، تضيف بنعلي، « يتم بطريقة جزئية ولفترة زمنية محدودة لدعم الشبكة الكهربائية خلال ظروف استثنائية متمثلة في حالة الطوارئ عند صيانة أو توقف المحطات الأساسية، بحيث لم يتم تشغيلها منذ عام 2018 وحتى نهاية عام 2021 ».