في الوقت الذي تعتبر فيه الطاقات البديلة من بين أهم الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية التي تسببها مصادر الطاقة التقليدية (النفط والفحم والغاز)، شددت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على أن « الانتقال الطاقي يعتبر عنصرا مهما في بناء اقتصاد أخضر ومستدام وخاصة تزويد الاقتصاد الوطني بطاقة بديلة وبأسعار تنافسية ».
وأوضحت الوزيرة في جوابها على سؤالا كتابي للبرلماني عبد النبي عيدودي، عن الفريق الحركي، حول « الانتقال إلى الطاقات البديلة »، أنه « تم إنجاز مجموعة من المشاريع توجد في طور الاستغلال تراكم قدرتها الإجمالية حوالي 4,6 جيغاواط، حيث تم استثمار ما يقارب 55 مليار درهم ».
وأضافت المسؤولة الحكومية، « خلال الفترة 2021- 2023، تم تشغيل قدرة إضافية تناهز 203 ميغاواط من مصادر متجددة، منها الحقل الريحي لتازة بقدرة تناهز 87 ميغاواط، في إطار الإنتاج التعاقدي وباستثمار يناهز 1472 مليون درهم، والحقلين الريحين للوليدية بقدرة تناهز 36 ميغاواط، وباستثمار يناهز 500 مليون درهم.
وتحدثت بنعلي أيضا عن « بلورة « عرض « المغرب » المتعلق بالهيدروجين الأخضر، والذي يتعين أن يشمل مجموع سلسلة القيمة لهذا القطاع، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، ومخطط البنيات التحتية الضرورية لتطوير الهيدروجين الأخضر بالمغرب مما سيوفر فرص استثمارية مهمة مستقبلا ».