كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن « برمجة تحويل الدعم لإنجاز 8 مشاريع تأهيل وإغلاق المطارح غير المراقبة، وذلك بكل من وزان والصويرة وسيدي إسماعيل وأولاد فرج (برسم سنة 2024)، ثم بسطات والعرائش والقصر الكبير وآسفي (برسم سنة 2025).
واوضحت بنعلي، في جوابها على سؤال كتابي للبرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، حول « مآل التعهدات المتعلقة بمنظومة تدبير النفايات المنزلية وباقي النفايات المماثلة »، أنه « ابتداء من السنة المالية 2023 ، أصبحت المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية، المسؤولة عن تدبير الميزانية المخصصة لدعم المشاريع الجديدة في مجال تدبير النفايات المنزلية ».
وشددت الوزيرة على أن « عملية تدبير النفايات، خاصة ما يتعلق بإحداث التجهيزات وتدبير المرافق اللازمة لتقديم خدمات القرب المتعلقة بتدبير النفايات المنزلية والمماثلة، لها تعد من الاختصاصات الذاتية للجماعات الترابية بموجب المادة 83 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات ».
وترى الوزيرة، أنه « في إطار الحكامة الجيدة لهذه المشاريع، تقوم الوزارة بوضع برمجة سنوية لتحويل مساهماتها المالية، إلا أن هذا التحويل لا يتم فعليا إلا بعد التأكد من توفر الشروط الضرورية لإعطاء انطلاق أشغال المشاريع الجديدة، وكذا تسجيل تقدم ملموس في الأشغال بالنسبة للمشاريع التي توجد قيد الإنجاز ».