قالت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إنه « في إطار البرنامج الوطني لمكافحة التلوث الصناعي، تم « تقديم الدعم لبعض الوحدات الصناعية لإنجاز محطات لمعالجة المياه العادمة الصناعية ».
وأوضحت بنعلي، في جوابها على سؤال للبرلماني أنوار صبري عن فريق التجمع الوطني للأحرار، حول مخاطر تلوث وادي بهت على ساكنة مدينة سيدي سليمان، أن الوزارة قامت في هذا الإطار بـ »تقديم الدعم المالي لوحدة صناعية بلغ 4.5 مليون درهم من أجل إنجاز محطة لمعالجة المياه الصناعية للوحدة، وتم الانتهاء من الأشغال سنة 2019، والمحطة تشتغل حاليا طبقا للقوانين البيئية الجاري بها العمل ».
وأوضحت الوزيرة، أنه « في إطار المجهودات المبذولة للحد من إشكالية التلوث، ومكافحة آثاره السلبية على الموارد الطبيعية وخصوصا الموارد المائية، ساهمت الوزارة في إطار برامج التأهيل البيئي في مجموعة من التدابير والإجراءات على مستوى إقليم سيدي سليمان ».
يتعلق الأمر وفق المسؤولة الحكومية، بـ »مساهمة الوزارة بشراكة مع وزارة الداخلية في إنجاز مشروع التطهير السائل لمدينة سيدي سليمان، والذي يهم إنجاز شبكة التطهير بالمدينة بالإضافة إلى إنجاز محطة لمعالجة المياه العادمة والمعتمدة على الاحواض الطبيعية والمعالجة الثنائية بكلفة إجمالية بلغت 114 مليون درهم ساهم فيها البرنامج بمبلغ 40 مليون درهم ».
وبخصوص البرنامج الوطني للنفايات المنزلية والمماثلة لها، « تم إنجاز المخطط المديري الإقليمي لتدبير النفايات المنزلية والمماثلة لها لسيدي سليمان، والذي أوصى بنقل نفايات إقليم سيدي سليمان إلى المطرح الإقليمي لسيدي قاسم، وكذا بإعادة تأهيل وتهيئة المطرح الحالي لمدينة سيدي سليمان وتأهيل وإغلاق المطرح الحالي لمدينة سيدي يحيى الغرب ».