سفن "أسطول الصمود المغاربي" تنطلق من ميناء "سيدي بوسعيد" بتونس

سفن "أسطول الصمود المغاربي" تنطلق من ميناء "سيدي بوسعيد" بتونس

أعلن « أسطول الصمود المغاربي »، اليوم الجمعة، أن سفنه ستبدأ في الإبحار هذه الليلة بشكل تدريجي من ميناء « سيدي بوسعيد »، في اتجاه ميناء « بنزرت » شمالي تونس، للالتحاق بسفن « أسطول الصمود العالمي »، قبل التوجه نحو قطاع غزة.

وقال غسان الهنشيري، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، إن 23 سفينة تابعة للأسطول ستنطلق من ميناء « سيدي بوسعيد »، بعد أن تم استثناء سفينتي « جليلة » و »سليم » من الإبحار، بسبب اعتراض السلطات التونسية على ذلك.

وشدد الهنشيري، ضمن ندوة صحافية نظمها الأسطول المغاربي، مساء اليوم الجمعة، على أن « جميع السفن جاهزة للإبحار وفي حالة جيدة بشهادة خبراء وميكانيكيين »، مشيرا إلى أن عملية تعبئة المساعدات داخل السفن تم الانتهاء منها أيضا.

وأعلن المتحدث أن سفينة « يمن » ستكون أول من يغادر الميناء، مشيرا إلى أن باقي السفن ستلتحق بها تدريجيا، ابتداء من هذه الليلة وإلى صباح يوم غد السبت.

وردا على « المشككين » في طريقة تدبير هيئة تسيير الأسطول للمساعدات والتبرعات، قال الهنشيري: « لقد حرصنا على جمع التبرعات والمساعدات في مركز أسطول الصمود بتونس تحت إشراف عدل منفذ وخبير محاسب لضمان الشفافية »، مضيفا أن الأموال التي تم جمعها صُرفت في عملية شراء وتجهيز السفن، فيما سيتم إيصال ما تبقى منها إلى وكالة « الأونروا » بغزة.

ونفى الناشط التونسي ما تداولته بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حول وجود خلاف بين نشطاء الأسطول العالمي ونظرائهم في الأسطول المغاربي، قائلا: « إن كل ما كان في الأمر هو نقاش حول أعداد المتواجدين على متن السفن، وتم التوافق بشأن ذلك، وهم الآن في انتظارنا في ميناء بنزرت ».

ومن جانبه، أكد نبيل شنوفي، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، أن السفن التابعة للأسطول ستجتمع في ميناء « بنزرت » بالسفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا، ليتم تحديد موعد الإبحار نحو غزة بالتنسيق مع السفن التي ستنطلق من اليونان، وستلتحق بالأسطول في المياه الدولية.

وأبحرت، صباح أمس الخميس، مجموعة من سفن أسطول الصمود العالمي في اتجاه ميناء « بنزرت » شمالي تونس، بعد أن قضت خمسة أيام بميناء « سيدي بوسعيد »، حيث وصلت إليه يوم الأحد 7 شتنبر قادمة من إسبانيا، وذلك ضمن مسار إبحارها في اتجاه غزة، لمحاولة كسر الحصار الذي يعيش على وقعه سكان القطاع منذ أزيد من 17 سنة.

شارك المقال