أعلن « أسطول الصمود العالمي »، مساء أمس السبت، أن سفنه ستكون مرفوقة في رحلتها نحو قطاع غزة بقارب مستقل، يشرف على تقديم الدعم القانوني للنشطاء طيلة مهتهم الإنسانية، الرامية لإيصال مساعدات طبية وغذائية لساكنة القطاع المحاصر.
ونشر الأسطول على صفحاته بمنصات التواصل الاجتماعي، بيانا صادرا عن الفريق المشرف على « القارب المستقل للدعم القانوني » (ILSB)، جاء فيه أن هذا الأخير يتألف من ممارسين قانونيين ومهنيين، سيعملون على مراقبة الأسطول، وتوثيق مهمته، ورصد وضعه القانوني.
وأضاف البيان أن فريق « ILSB »، سيعمل على حفظ الأدلة على الخروقات القانونية التي يمكن أن تحدث أثناء الرحلة، تحسبا لاستخدامها في أي إجراءات قضائية محتملة مستقبلاً، مشيرا إلى أنه لن يشارك مع باقي السفن في محاولة كسر الحصار، وأنه سيلتزم بأداء مهامه بطريقة مستقلة وحيادية، وبأقصى درجات الاحترام للقانون الدولي.
وذكّر فريق « ILSB » بأن سفن « أسطول الصمود العالمي » تحمل مساعدات وأدوية وغذاء، وتبحر على متنها وفود من 44 دولة من مختلف أنحاء العالم، مشددا على أن المتطوعون ضمن المبادرة هم أشخاص عاديون، منهم مسعفون، وأطباء، وصحفيون، ومحامون.
كما أشار البيان إلى أن تنظيم الأسطول جاء في سياق إعلان الهيئة الأممية المكلفة برصد أوضاع الجوع عالمياً، بشكل رسمي، أن جميع سكان قطاع غزة ومحيطها يعيشون في حالة مجاعة، ويواجهون خطر الموت نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض.
ويعد « أسطول الصمود العالمي » أكبر مبادرة بحرية متجهة نحو قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار المفروض عليه، ويتكون من أربع فعاليات هي: « الحركة العالمية نحو غزة »، و « تحالف أسطول الحرية »، و « صمود نوسانتارا »، إلى جانب « أسطول الصمود المغاربي ».
وفي آخر تحديث حول موعد انطلاقته الرسمية، قال الأسطول أمس السبت، إن 18 سفينة أبحرت من مدينة كاتانيا الإيطالية، مضيفا أن سفنا أخرى ستنطلق اليوم الإثنين من تونس واليونان، لتلتقي جميعا في المياه الدولية، حيث ستبحر معاً نحو غزة « قريبا ».