أكد إسماعيل باعوف، أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي للشباب والمتوج حديثاً بلقب كأس العالم في تشيلي، أن حلمه الأكبر هو حمل قميص المنتخب الأول والمشاركة في مونديال أمريكا المقبل.
وقال مدافع نادي كومبورج الهولندي في حديث خاص مع « كووورة »، « حققت حلمي الأول بالتتويج مع منتخب الشباب، لكن حلمي الأكبر هو اللعب مع المنتخب الأول والمشاركة في مونديال أمريكا، لطالما كان تمثيل الأسود حلماً يراودني.
وتابع باعوف « أحترم اختيارات المدرب وليد الركراكي، ومتى وجه لي الدعوة سأكون حاضراً لخدمة وطني بكل فخر. حالياً أستغل هذه الفترة الإيجابية لتقديم الإضافة المطلوبة مع فريقي ».
واستعاد باعوف ذكرياته في تشيلي قائلاً: « كان إنجازاً لا يُصدّق، أن يصبح المغرب بطلاً للعالم أمر يفوق الخيال. احتجنا بعض الوقت لاستيعاب ما تحقق، خصوصاً أننا تفوقنا على مدارس كروية كالبرازيل والأرجنتين وفرنسا وإسبانيا. المنتخب استحق التتويج بلغة الأرقام ونال احترام العالم ».
وعن الطموحات قبل المونديال، أضاف، « قد يبدو الأمر غريباً، لكننا تواعدنا مع المدرب محمد وهبي بعد خسارة اللقب الإفريقي في مصر على أن يكون التعويض في تشيلي. كانت ثقتنا كبيرة، وبعد الفوز على إسبانيا في أول مباراة عرفنا أن الطريق نحو اللقب صار ممهداً ».
وأشار اللاعب إلى أن إنجاز تشيلي لم يكن سوى امتداد لتطور الكرة المغربية قائلاً: « الكرة المغربية وجدت مكانها بين الكبار منذ سنوات، وإنجاز قطر كان مصدر إلهام لنا. رفعنا شعار احترام الخصوم دون الخضوع لهم، وهذا ما ميّز جيلنا ».
واستحضر باعوف لحظة الاستقبال التاريخي عند العودة قائلاً: « ذلك اليوم سيبقى خالداً في الذاكرة. كان استقبالاً ملكياً وجماهيرياً أسطورياً جعلنا نشعر بقيمة ما حققناه وبالمسؤولية التي تنتظرنا. سأحكي هذه اللحظات لأطفالي يوماً ما، ولن أندم أبداً على تمثيل بلدي الأم، فهو القرار الأذكى في حياتي ».