الفيدرالية المغربية لناشري الصحف: قرار مجلس الأمن انتصار تاريخي وتكريس للسيادة المغربية على الصحراء

01/11/2025 - 11:00
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف: قرار مجلس الأمن انتصار تاريخي وتكريس للسيادة المغربية على الصحراء

عبّرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عن اعتزازها الكبير بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 المتعلق بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، معتبرة أنه « إقرار صريح وواضح بالسيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وتكريس لمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وحصري لكل تفاوض سياسي بشأن هذا الملف ».
وأوضحت الفيدرالية، في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي، أن هذا القرار الأممي « يشكل لحظة وطنية تاريخية ومرحلة فاصلة في التدبير الدولي لقضية الصحراء »، مثمّنة « الرؤية المتبصرة والحكمة المتميزة التي جسدها الخطاب الملكي السامي »، ومؤكدة انخراطها التام في توجيهات جلالة الملك محمد السادس بخصوص التعبئة الوطنية وترسيخ الوحدة الترابية.
واستحضرت الفيدرالية، بهذه المناسبة، « الأدوار الوطنية والمهنية والترافعية التي قامت بها الصحافة المغربية طيلة أكثر من خمسين سنة دفاعا عن الوحدة الترابية وانتصارا للحق الوطني »، مشيدة بإسهامات الإعلاميين المغاربة ورواد الصحافة الوطنية الذين رافقوا تطورات القضية منذ بداياتها. كما حيّت بشكل خاص « صمود فروع الفيدرالية بالجهات الصحراوية الثلاث، والمجهودات اليومية للمقاولات الصحفية في العيون والداخلة وكلميم ».
وأشارت الفيدرالية إلى أن القرار الأممي الأخير يمثل تتويجاً لمسار طويل من الدبلوماسية المغربية القوية بقيادة جلالة الملك، منذ تقديم مقترح الحكم الذاتي سنة 2007، مبرزة أن ما تحقق « نتيجة تضحيات جسيمة قدمها الشعب المغربي وقواته المسلحة ومؤسساته السياسية والمجتمعية والإعلامية ».
ودعت الفيدرالية، السلطات العمومية إلى « دعم المقاولات الصحفية الجادة، خصوصاً في الجهات الجنوبية، باعتبارها شريكة في التعبئة الوطنية، وفي تجسيد رؤية جلالة الملك الرامية إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية ».
كما جدّدت الفيدرالية استعدادها للانخراط في كل البرامج الوطنية الهادفة إلى تعزيز إشعاع الصحافة المغربية وتقوية حضورها في الدفاع عن القضية الوطنية، مؤكدة أن « الإعلام الوطني، بمهنيته ومصداقيته، يظل ركيزة أساسية في حماية الوحدة الترابية وتعزيز قيم الوطنية والتلاحم ».

شارك المقال