قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن “مشاكل المساجد لا حصر لها”، مشيراً إلى أن “إدخال الجمعيات في تدبيرها أمر معقد ولا يمكن التعامل معه بالارتجال”.
وفي رده على سؤال حول صيانة المساجد وبنيتها التحتية، كشف الوزير أن الوزارة أطلقت سنة 2014 برنامجاً لتشخيص كفاءة المساجد وإعداد خطة متكاملة لتدبير صيانتها، تعتمد على مقاربة استباقية هدفها الحفاظ على سلامة هذه البنايات وضمان شروط الراحة والأمان للمصلين.
وأوضح خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن عدد المساجد التي تم تشخيصها إلى اليوم بلغ 2148 مسجداً، فيما جرى صيانة 880 مسجداً بكلفة إجمالية قدرها 214 مليون درهم. وتباشر الوزارة حالياً أشغال صيانة 128 مسجداً إضافياً بكلفة تبلغ 44 مليون درهم.
وأضاف الوزير أن الجهود متواصلة لتعبئة الاعتمادات المالية اللازمة لصيانة جميع المساجد التي شملها التشخيص، والتي تتطلب غلافاً مالياً يناهز 264 مليون درهم. وأوضح أن المقصود بالصيانة هنا هو “الإصلاحات الطفيفة التي تضمن استمرار أداء المساجد لوظائفها”.
أما بخصوص المساجد المغلقة التي تستدعي إعادة بناء أو إصلاحاً شاملاً، فأكد الوزير أن عددها يبلغ 2175 مسجداً، وتحتاج إلى غلاف مالي ضخم يقدر بـ 2 مليار درهم، مشدداً على أن “التعامل مع هذا الملف يتطلب التدرج والبرمجة الدقيقة، وليس القرارات السريعة أو الارتجال”.