تمكن هشام الحسني وكيل الملك بابتدائية إنزكان، من ضبط شخص من دوي السوابق في النصب والاحتيال وهو بصدد محاولة استدراج سيدة لتعريضها للنصب داخل محكمة إنزكان صبيحة الإثنين، الأمر الذي دفع به إلى التدخل على الفور وإعطاء تعليماته للشرطة القضائية لتوقيفه وإحالته على تدبير الحراسة النظرية رهن البحث.
وعلم « اليوم 24″، أن المسؤول القضائي المذكور وأثناء معاينته كاميرات المراقبة صبيحة اليوم، فوجئ بشخص يحوم حول مرتفقة للمحكمة عبر محاولته الحديث معها وتتبع تحركاتها بشكل مثير للانتباه، مما دفع بهذا الأخير إلى توجيه حراس الأمن الخاص لمراقبته إلى حين حضور الشرطة القضائية وتوقيفه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف من ذوي السوابق القضائية في الاحتيال والنصب، حيث كان يعتزم استدراج ضحيته لإيهامها بقدرته على التوسط لها للتدخل لصالحها في تنفيذ إحدى المساطر القضائية، غير أن حنكة ونباهة المسؤول القضائي المذكور مكنت من الحيلولة دون تنفيذ مخططه الإجرامي.
وكان الحسني قد سبق وأن كان سبباً في إفشال عمليات احتيال على مرتفقي المحكمة، حيث تمكن في وقت سابق من الإيقاع بشخص أربعيني متلبساً بتسلمه مبلغ 20 ألف درهم من سيدة أمام محكمة إنزكان، بعدما أقدم على إيهام هذه الأخيرة بقدرته على التدخل لصالحها لحل قضية تتعلق بشكاية رفعتها ضد أحد معارفها، إضافة إلى إشرافه في يوليوز الماضي على عملية نوعية أخرى، حيث تم نصب كمين محكم لشخص وضبطه متلبساً بابتزاز سيدة وطلب مبلغ 40 ألف درهم مقابل التدخل لصالحها في ملف قضائي معروض على أنظار محكمة إنزكان.