الرميد ينتقد بشدة ممارسات كشفتها تسريبات لجنة الأخلاقيات بالمجلس الوطني للصحافة

24/11/2025 - 20:00
الرميد ينتقد بشدة ممارسات كشفتها تسريبات لجنة الأخلاقيات بالمجلس الوطني للصحافة

وجّه مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان سابقًا، انتقادات لاذعة لما جرى داخل اجتماع لجنة الأخلاقيات التابعة للمجلس الوطني للصحافة، معتبرًا أن ما حدث يشكل « فظاعات أخلاقية ومخالفات قانونية بالجملة ».

وقال الرميد في تدوينة نشرها على صفحته، إن ما وقع يُعدّ دليلًا على « إفلاس بعض النخب »، مستغربًا أن تُقدم مؤسسة يفترض فيها حماية الحقوق والحريات على « معاقبة شخص بسبب صِغار القول، في الوقت الذي تُرتكب داخله كبائر الأقوال والأفعال ».

وأضاف الوزير السابق أن ما شاهده من ممارسات داخل هذه اللجنة « يذبح الحقوق والحريات من الوريد إلى الوريد »، معبّرًا عن أسفه وحسرته لما آلت إليه مؤسسة كانت تُقدَّم باعتبارها حامية لأخلاقيات المهنة. وقال إن « حديث القريب والبعيد الآن هو هذا السقوط الأخلاقي المدوي »، الذي اعتبره صادمًا من طرف مؤسسة تُفترض فيها الحكمة والتوازن.

وتساءل الرميد بنبرة استنكارية: « فمن ذا الذي يصلح الملح إذا الملح فسد؟ »، مستشهدًا ببيت شعر قديم يعكس حجم الانهيار الذي يصفه:
هزلت حتى بدا من هزالها
كلاها، وحتى سامها كل مفلس.

وختم تدوينته بالقول: « ولله في خلقه شؤون »، في إشارة إلى استغرابه الشديد من مسار الأحداث داخل المؤسسة المؤتمنة على أخلاقيات الصحافة.

شارك المقال