بركة يعلن دخول الاستقلال "منعرجاً جديداً" استعداداً لامتحان 2026 الانتخابي

01/12/2025 - 08:00
بركة يعلن دخول الاستقلال "منعرجاً جديداً" استعداداً لامتحان 2026 الانتخابي

اعلن الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، خلال اجتماع المجلس الوطني، أن حزبه يعيش لحظة “مفصلية” استعداداً للانتخابات التشريعية المقبلة، في سياق دينامية حزبية وتنظيمية واسعة همّت مختلف الأقاليم والجهات.

وأوضح بركة أن حزب الاستقلال دخل منذ أشهر في مسار “تصحيحي وتجديدي” شمل عقد 90 في المائة من المجالس الإقليمية تحت شعار مشروع الحكم الذاتي ورهانات المغرب الصاعد، وهي محطات قال إنها شكّلت “عودة قوية للمنظمات المجالية” وأسهمت في إعادة ترتيب أولويات التنظيم وربطها بالتحولات التي تعرفها البلاد، خصوصاً ما يتعلق بتفعيل ورش الدولة الاجتماعية وتعزيز التأهيل الترابي.

وأشار الأمين العام في اجتماع برلمان الحزب نهاية الأسبوع، إلى أن الجولات التواصلية التي قامت بها قيادة الحزب في عدد من الجهات من بينها تاونات، تازة، السمارة وبوجدور كانت مناسبة للقاء المواطنين وتقديم حصيلة العمل الحكومي في قطاعات الصحة والماء والاستثمار والتشغيل والتعليم، مؤكداً أن هذه اللقاءات “لم تكن بروتوكولية” بل شكلت منصة لربط المسؤولية بالمحاسبة والإنصات لتطلعات السكان.

وتوقف بركة عند حصيلة “2025 سنة التطوع”، التي نظّم خلالها الحزب أزيد من 1300 نشاط تطوعي شمل قوافل طبية، دعم حاملي المشاريع، مبادرات رقمية، أنشطة تكوينية، وحملات تضامنية في المناطق النائية، ليستفيد منها – حسب قوله – أكثر من 1.3 مليون مواطن، معتبراً ذلك “عودة للحزب إلى جذوره الاجتماعية كقوة اقتراحية وخدمة مجتمعية”.

كما أبرز الأمين العام الدينامية المتقدمة للمنظمات الموازية للحزب، من شبيبة ونساء وروابط مهنية ونقابية، مشيراً إلى دورها في التكوين وصناعة النخب وانخراطها في النقاش العمومي حول الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية. واعتبر مشاركة الوزراء الاستقلاليين في برنامج “مقهى السياسات” خلال ملتقى الميزان للشباب “إشارة قوية” إلى تبني ثقافة المسؤولية والمحاسبة، من خلال مواجهة أسئلة مباشرة من شباب الحزب والرأي العام.

وأكد بركة أن هذه الدينامية التنظيمية تأتي في سياق استعداد الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة بمعايير جديدة تقوم على الكفاءة والنزاهة والفعالية، مشدداً على أن المرحلة القادمة تتطلب نخبة سياسية قادرة على مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب.

وختم بالتأكيد على أن حزب الاستقلال يدخل هذا المنعطف بـ“روح جماعية وإصرار على أن يكون شريكاً أساسياً في هندسة المغرب الجديد”، القائم على الدولة الاجتماعية وتقوية الجهوية وتكريس اقتصاد تنافسي. ‏

شارك المقال