دعا الأمين العام لحزب العدالة و التنمية عبدالاله ابن كيران إلى توحيد الصفوف بين المغاربة و الجزائريين و التونسيين و الليبيين و الموريتانيين و المصريين وأن يكونوا « ذاتا واحدة ».
و أكد ابن كيران في كلمة له خلال لقاء تواصلي له الأحد مع الهيئات المجالية بجهة الشرق المنظم تحت شعار : « رفع جاهزية الحزب بالجهة الشرقية وتعزيز الالتزام التنظيمي والنضالي » أن هذا الأمر يقتضي الاستجابة لنداء الملك محمد السادس الذي طرح سياسة اليد الممدودة في العديد من خطاباته، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ماهي إلا دليل على التربية و الثقافة الإسلامية للملك محمد السادس، معتبرا أنه من « غير المعقول » أن هناك من مازال يحلو له إشهار العداء رغم ذلك.
و أضاف زعيم البيجيدي قائلا: » تخيلت في ظل التغيرات التي يعيش على وقعها العالم تراجع « الإخوة الجزائريين » عن مواقفهم تجاه المغرب، غير أنه ما من تغيير وكأن الأمور عادية!.
واستشهد ابن كيران بمثال دولة فرنسا التي يتنادى اليوم فلاسفتها و رجال فكرها و اقتصادها بأنها مهددة ليس فقط بمشكل واحد و إنما بالزوال الكامل.
وفي ذات السياق تساءل المتحدث ذاته عن مصير الدول و الشعوب من قبيل المغرب، إذا كانت فرنسا التي لطالما اعتبرت قوة استعمارية مهددة اليوم بالزوال؟
و خلص ابن كيران إلى أن كل اصطدام بين المغاربة و الجزائريين لن ينتج عنه إلا ضعف الطرفين، وهذا ما سيؤدي إلى طمع الأعداء في البلدين.