في تصريحات حصرية لـ“اليوم24”، فتح المحللان الرياضيان حمزة اشتيوي وعزيز بنيج ملف حظوظ المنتخب المغربي في مجموعته المونديالية، مجموعة تعيد الذاكرة إلى نسخة 1998، لكن بملامح جديدة تعكس قوة وتجربة جيل مختلف تمامًا، ما يجعل قراءة المشهد أكثر تفاؤلًا وواقعية قبل مونديال 2026.
وفي هذا الصدد، قال حمزة اشتيوي إن “القرعة بذكريات 1998 حيث تبقى فقط النرويج لإكمال المجموعة”، مشيرًا إلى أن مواجهة البرازيل تحمل دلالات خاصة بعدما سبق للمغرب الانتصار عليها في مباراة ودية، مؤكدا أن نظرة المغرب لكأس العالم تغيّرت بشكل جذري، بفضل جيل يضم لاعبين معتادين على أجواء أوربا والمنافسات الكبرى، وهو ما يضع المنتخب في وضع أفضل بكثير مقارنة بجيل 1998.
وأضاف المحلل الرياضي اشتيوي أن “المغرب اليوم أكثر تفوقًا كرويًا، بينما عام 1998 لم يكن أحد يتوقع أن يوقع المنتخب على مشاركة جيدة”، وبخصوص سيناريوهات العبور، شدد حمزة على أن “أفضل سيناريو هو اللعب أمام البرازيل في المباراة الأولى؛ الفوز سيكون مثاليًا، والتعادل جيد، وحتى الخسارة لا بأس بها، لأن المنتخب سيلعب بعدها مع هايتي واسكتلندا، وهما منتخبان متواضعان”.

وختم حمزة اشتيوي تصريحاته بالإشارة إلى أن “المصير بين أرجل اللاعبين، ومن يرى المجموعة سيقول إن المغرب والبرازيل هما الأقرب للمرور”.
وفي السياق ذاته، أكد عزيز بنيج، في تصريحه لـ“اليوم24” أن “المجموعة معقدة، لكننا نعرفها جيدًا وتذكرنا بمونديال 98”. وشدد على أن البرازيل الحالية “أقل قوة مقارنة بجيل 98، وتعيش مرحلة توليفة جديدة بغياب الفرديات المميزة في كل مركز، مما يجعل المواجهة مفتوحة للتفاؤل”.
وأشاد بنيج، المحلل الرياضي بقنوات بي إن سبورت، بتطور المنتخب المغربي مقابل ركود المنتخب الأسكتلندي، موضحًا، “اسكتلندا حققت نتائج جيدة مؤخرًا، لكنها لم تعرف تطورًا ملموسًا مقارنة بنا”.
وأضاف بنيج، أن أسماء المنتخبات قد تبدو رنانة، “لكنها ليست بتلك الصعوبة التي نتخيلها”، مؤكدًا أن “تأهل المغرب سيمر عبر انتصار ضروري على هايتي، وعدم الخسارة أمام البرازيل واسكتلندا”.

وأسفرت قرعة نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026، التي أجريت أطوارها اليوم الجمعة، في مركز جون كينيدي للفنون، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، عن وقوع المنتخب الوطني المغربي، في المجموعة الثالثة، رفقة كل من البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.
ووضعت القرعة، حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني، في المجموعة العاشرة، رفقة كل من، النمسا، الجزائر، والأردن، فيما جاء وصيفه المنتخب الفرنسي، في المجموعة التاسعة، مع منتخبات، السنغال، النرويج، والمتأهل من العراق / بوليفيا / سورينام – النرويج.
وجاء صاحب المركز الثالث في مونديال قطر 2022، المنتخب الكرواتي، في المجموعة 12، رفقة كل من، إنجلترا، بنما، وغانا، بينما وضعت القرعة، المنتخب الإسباني، حامل لقب كأس الأمم الأوربية، في المجموعة الثامنة، مع منتخبات، أوروغواي، السعودية، والرأس الأخضر.
جدير بالذكر، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قد حدد السادس من دجنبر موعدا لإعلان تفاصيل المواجهات في مرحلة المجموعات، وذلك من باب تحقيق أفضل الشروط الممكنة لجميع المنتخبات، وتمكين الجماهير في مختلف دول العالم من متابعة فرقها المفضلة عبر مناطق زمنية مختلفة، وفقا للقاعدة المتبعة في تحديد ملاعب المباريات وتوقيت انطلاقها.