كأس العرب: المنتخب المغربي يواجه السعودية وعينه على النقاط الثلاث لضمان العبور إلى ربع النهائي

08/12/2025 - 10:00
كأس العرب: المنتخب المغربي يواجه السعودية وعينه على النقاط الثلاث لضمان العبور إلى ربع النهائي

يواجه المنتخب الوطني المغربي الرديف نظيره السعودي، اليوم الإثنين، الثامن من دجنبر الجاري، بداية من الساعة السادسة مساء، على أرضية ملعب لوسيل، بالعاصمة القطرية الدوحة، لحساب الجولة الثالثة، « الأخيرة » من دور مجموعات نهائيات كأس العرب 2025.

ويتطلع أبناء طارق السكتيوي إلى تحقيق الانتصار على السعودية، لضمان العبور إلى ربع النهائي، علما أن التعادل هو الآخر سيمكن الأسود من مواصلة المشوار في البطولة العربية، حيث سينافس المنتخب المغربي على بطاقة العبور الثانية عن مجموعته مع سلطنة عمان، بعدما ضمن رفاق الدوسري التأهل، جراء حصدهم ست نقاط من مباراتين.

وسيفتقد المنتخب الوطني المغربي لخدمات قائده عبد الرزاق حمد الله، بسبب تلقيه بطاقة حمراء، في المباراة الأخيرة أمام سلطنة عمان، التي انتهت بالتعادل السلبي صفر لمثله، ما سيجعل الناخب الوطني طارق السكتيوي، يبحث عن البديل القادر على تقديم الإضافة، حيث من المنتظر أن يعود للاعتماد على طارق التيسودالي، الذي ظهر بأداء جيد خلال اللقاء الأول أمام جزر القمر.

وعلاقة بالمباراة المذكورة أعلاه، أكد الناخب الوطني طارق السكتيوي، في الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة السعودية، أن أجواء المنتخب يسودها قدر كبير من الوطنية وروح المجموعة، مشدداً على أن التركيز ينصبّ بشكل كامل على تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث.

وقال السكتيوي إن مباراة السعودية تُعدّ حاسمة في مسار المنتخب، مضيفاً، “أكبر خطأ يمكن ارتكابه هو التفكير في التعادل. سندخل المباراة بعقلية الفوز ودون أي ضغط إضافي”.

واعترف مدرب المنتخب المغربي الرديف بوجود بعض الإشكالات داخل خطوط الفريق، خاصة ما يتعلق بغياب الانسجام بين عدد من العناصر، موضحاً أن عدداً من اللاعبين يخوضون التجربة لأول مرة معاً، وهو ما يمنع الوصول إلى التجانس المطلوب مقارنة بمنتخبات أخرى تستفيد من عامل الاستقرار.

وأوضح السكتيوي أن المعسكرات السابقة كانت مخصصة أساساً للتعرف على القدرات التقنية والبدنية للاعبين أكثر من كونها مرحلة كافية لبناء الانسجام، نظراً لضيق الوقت وكثرة التغييرات التي طالت التركيبة البشرية.

وأشاد السكتيوي بقوة المنتخب السعودي، قائلاً إن منافسه يتوفر على توازن تقني واضح، ولاعبوه راكموا تجربة كبيرة من خلال معسكرات مشتركة متواصلة، ما منحهم انسجاماً أفضل. وأضاف أن بعض عناصر المنتخب المغربي تعرّفوا على زملائهم لأول مرة في المباراة الافتتاحية، ما يفسر الفوارق على مستوى التناغم بين الخطوط.

وفي السياق ذاته، قدّم المحلل الرياضي ياسر مربوح في تصريح خصّ به موقع « اليوم24″، قراءة شاملة لحظوظ المنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي، مؤكداً أن « أسود الأطلس » مطالبون بتغيير أسلوب اللعب الذي ظهروا به في المباراة الماضية أمام منتخب سلطنة عمان، واعتماد نهج هجومي أكثر فعالية لضمان العبور إلى الدور المقبل.

وقال مربوح إن المنتخب المغربي « لم يقدم الأداء المنتظر أمام سلطنة عمان »، مشدداً على ضرورة تجاوز تلك المباراة ونسيان تبعاتها، وعلى رأسها البطاقة الحمراء التي تلقاها عبد الرزاق حمد الله، والتي رأى أنها « لم تكن في محلّها »، ما جعل المنتخب يخوض معظم أطوار المواجهة بعشرة لاعبين، الأمر الذي أثّر على الخطة التكتيكية وعلى دينامية اللعب، كما يحدث عادة عند فقدان عنصر أساسي في ظل ضغط الخصم.

وأوضح المتحدث، أن المدرب طارق السكتيوي مطالب بالابتعاد عن « نهج التحفظ » والاعتماد على أسلوب يمنح اللاعبين حرية أكبر في الشق الهجومي، مبرزاً أن المنتخب يتوفر على أسماء تملك مهارات عالية وإمكانات هجومية يجب استغلالها بدل حصرها في الأدوار الدفاعية أو في مراكز قد تحد من فعاليتها.

وأضاف مربوح: « المنتخب السعودي لن يكون منافساً سهلاً، وسيصعّب المهمة على المغرب، لكن لدي اليقين أن المنتخب قادر على العبور إن لعب بشخصية هجومية واضحة وقدّم ما يلزم تكتيكياً ونفسياً. بعدها سيكون لكل مباراة حديث خاص، لكن الأساس هو أن يدخل المنتخب بطابع هجومي يحترم قيمة اللاعبين وإمكاناتهم ».

وختم المحلل الرياضي تصريحه بتأكيد أن تجاوز الدور المقبل يمرّ عبر « الجرأة، والفعالية، والاعتماد على القوة الهجومية التي لطالما شكّلت نقطة قوة المنتخب المغربي ».

ويحتل حاليا المنتخب الوطني المغربي الرديف وصافة المجموعة الثانية بأربع نقاط، في حين تعود الصدارة للمنتخب السعودي بست نقاط، « العلامة الكاملة »، بينما يتواجد منتخب سلطنة عمان في المركز الثالث بنقطة واحدة، متبوعا بجزر القمر في الصف الرابع، « الأخير »، برصيد خال من النقاط.

شارك المقال