من يقف وراء الهجوم المسلح على تجمع ديني لليهود في استراليا مخلفا 16 قتيلا وعشرات الجرحى؟
منفّذا هجوم شاطئ بوندي في سيدني هما أب وابنه، وهويتهما ينحدران من خلفية مهاجرة وفقًا لما أعلنته الشرطة ووسائل الإعلام.
ساجد أكرم (50 عامًا) و ابنه نافيد أكرم (24 عامًا) هما من أطلقا النار خلال الاحتفال بعيد الحانوكا في سيدني. لم يتم الكشف بعد عن جنسية الاب الأصلية فيما ابنه ولد في أستراليا وقد وُضع تحت حراسة الشرطة في المستشفى بعد إصابته في تبادل إطلاق النار.
الأب ساجد أكرم كان مهاجرًا أتى إلى أستراليا في أواخر التسعينيات.
ووقع الهجوم مساء 14 دجنبر 2025 في شاطئ بوندي بمدينة سيدني الأسترالية، أثناء احتفال بعيد الحانوكا (عيد الأنوار)، في حدث شارك فيه المئات من أفراد الجالية اليهودية والعائلات.
بحسب السلطات الأسترالية، بدأ إطلاق النار فجأة قرب موقع الاحتفال، حيث أطلق مسلّحان النار تجاه الحشد بشكل عشوائي.
وفي خضم الفوضى، ظهر مدنيّ غير مسلح من الحضور وتصدى لأحد مطلقي النار، وقام بانتزاع السلاح من يد المهاجم قبل أن يتعرض لإصابات خطيرة ويتلقى العلاج في المستشفى، وقد أشادت السلطات والشهود بشجاعته لإنقاذ العديد من الحضور.
يتعلق الأمر بأحمد الأحمد وهو مواطن أسترالي يبلغ من العمر 43 عامًا، وهو أب لطفلين، ينحدر من أصول لبنانية مسلمة، ويقيم في منطقة « ساذرلاند » بسيدني.
وخلف الهجوم 16 قتيلًا من بينهم عدد من المدنيين ومن مختلف الأعمار، إضافة إلى أحد المهاجمين.أكثر من 40 جريحًا نقلوا إلى المستشفيات في حالة متفاوتة.