كأس العرب... المنتخب المغربي يواجه الأردن بحثا عن التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه

18/12/2025 - 12:00
كأس العرب... المنتخب المغربي يواجه الأردن بحثا عن التتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه

يواجه المنتخب الوطني المغربي الرديف نظيره الأردني، اليوم الخميس، 18 دجنبر الجاري، بداية من الساعة الخامسة مساء، على أرضية ملعب لوسيل، بالعاصمة القطرية الدوحة، لحساب نهائي نهائيات كأس العرب قطر 2025.

ويتطلع أبناء طارق السكتيوي، إلى تحقيق الانتصار على الأردن، للتتويج باللقب الثاني في تاريخ الكرة المغربية خلال البطولة العربية، بعد الأول الذي كان سنة 2012، عندما فاز في المشهد الختامي على ليبيا بالضربات الترجيحية، بواقع 3/1، جراء نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وكان أول ظهور للمغرب في كأس العرب سنة 1988 بالأردن، حيث غادر المنافسة من دور المجموعات، قبل أن يحقق قفزة نوعية في نسخة 2002 بالكويت، عندما بلغ نصف النهائي وانهزم أمام المنتخب السعودي، أما المشاركة الأبرز فكانت سنة 2012 بالسعودية، حين توج “أسود الأطلس” باللقب لأول مرة في تاريخهم بعد الفوز في النهائي على ليبيا.

وفي نسخة 2021 بقطر، واصل المنتخب المغربي حضوره القوي، لكنه توقف عند الدور ربع النهائي عقب الخسارة أمام الجزائر بضربات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ.

وعلاقة بالمباراة المذكورة أعلاه، أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، أن الاستعدادات للمباراة النهائية لكأس العرب أمام المنتخب الأردني تمر في أجواء إيجابية، يسودها الانضباط والجدية وروح المسؤولية، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو التتويج باللقب وإسعاد الجماهير المغربية.

وعبّر السكتيوي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق النهائي، عن اعتزازه بمستوى التنظيم الذي تشهده البطولة، مثنياً على دولة قطر على حسن الاستقبال والتنظيم المحكم منذ اليوم الأول، ومؤكداً أن ذلك وفّر ظروفاً مثالية للمنتخبات المشاركة.

وأوضح مدرب المنتخب الرديف أن مواجهة الأردن لن تكون سهلة، بحكم أن النهائيات تُلعب على أدق التفاصيل، ولأن اللقب يبقى غالياً على الطرفين، مضيفاً أن الطاقم التقني واللاعبين واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويستعدون في أجواء أسرية يسودها التركيز العالي والحس الوطني.

وفي السياق ذاته، استحضر السكتيوي لحظة مؤثرة من مسيرته، مترحماً على والده الذي كان أول داعم له في مساره الكروي، معتبراً أن التتويج السابق بلقب “الشان” شكّل لحظة خاصة شعر خلالها بحضوره المعنوي، ومؤكداً أن طموحه اليوم هو تكرار الإنجاز مع هذه المجموعة من اللاعبين.

وفي حديثه عن تطور كرة القدم الوطنية، أرجع السكتيوي النهضة الحالية إلى الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي انطلقت منذ سنوات، وأسست لمشروع متكامل شمل التكوين، البنيات التحتية، القوانين، وتطوير الأطر التقنية، معتبراً أن النتائج الحالية هي ثمرة لهذا العمل المتواصل.

وختم السكتيوي تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي الرديف يطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ، معوّلاً على دعم الجماهير المغربية، ومتمنياً التوفيق في المباراة النهائية من أجل التتويج باللقب وإهدائه للشعب المغربي.

وفي السياق ذاته، استقرت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، عن اسم الحكم السويدي غلين نايبرغ، لقيادة المباراة النهائية لكأس العرب قطر 2025، بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الأردني، بمساعدة كل من مواطنيه، مهبود بيغي، كمساعد أول، وأندرياس سودركفيست، مساعدا ثانيا، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع، للصيني ما نينغ، والحكم المساعد الاحتياطيً لمواطنه زو فاي.

وقامت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بتعيين السويسري فيدايي سان، حكما لتقنية الفيديو المساعد، « الڤار »، بمساعدة القطري خميس محمد المري، والسعودي عبد الله ظافر الشهري.

وكان المنتخب الوطني المغربي قد تأهل للمشهد الختامي من كأس العرب، المقام حاليا في قطر، بعد انتصاره في نصف النهائي بثلاثية نظيفة على الإمارات العربية المتحدة، خلال المباراة التي جرت أطوارها بملعب خليفة الدولي، فيما تأهل الأردن للنهائي، بفوزه على السعودية بهدف نظيف، في اللقاء الذي لعب بملعب البيت.

شارك المقال