شهدت مدينة سبتة، خلال الساعات الأخيرة، ازدحاماً مرورياً حاداً، خاصة على مستوى ساحة لوما كولمينار، حيث تجاوزت مدة الانتظار بين 5 و 10 ساعات، في ظل تكدس مئات السيارات في طوابير طويلة، تزامناً مع انطلاق عطلة رأس السنة الميلادية.
ووفق معطيات حصل عليها » اليوم24″، لم يقتصر هذا الازدحام على حركة المركبات فقط، بل شمل أيضاً الراجلين، حيث سُجّلت تأخيرات ملحوظة في عمليات فحص الوثائق والتدقيق الأمني على مستوى معبر تراخال، ما أدى إلى تجمع أعداد كبيرة من العابرين عند النقاط الحدودية.
وأوردت صحيفة “ألفارو” الإسبانية أن الضغط المتزايد على المعبر ساهم في إرباك حركة العبور، في وقت تتزايد فيه أعداد المسافرين القادمين من أوروبا لقضاء عطلة نهاية السنة بالمغرب، وهو ما فاق الطاقة الاستيعابية للمرافق الحدودية.
وتُرجع مصادر محلية هذه الوضعية إلى تزامن عدة عوامل، من بينها ارتفاع حركة التنقل الموسمية، ومحدودية فضاءات الانتظار، إلى جانب الإجراءات المعتمدة في مراقبة الوثائق، ما ينعكس بشكل مباشر على زمن العبور.
ويُرتقب أن يستمر هذا الضغط خلال الأيام المقبلة، ما لم يتم اتخاذ تدابير تنظيمية إضافية لتسهيل حركة المرور وتخفيف حدة الازدحام على مستوى المعبر الحدودي.
وفي المقابل، دعت المصادر ذاتها المسافرين إلى اعتماد ميناء طنجة المتوسط كبديل أكثر أماناً وتنظيماً في الظرفية الحالية، مشيرة إلى أن الإجراءات به أسرع، والبنيات التحتية والخدمات أفضل، فضلاً عن الربط المباشر بالطريق السيار فور مغادرة الباخرة.
ونصحت فعاليات مهتمة بشؤون الجالية المغربية بعدم المجازفة براحة العائلات من أجل فارق بسيط في ثمن التذكرة، داعية إلى تعميم هذا التحذير لتفادي مزيد من حالات العالقين بمعبر سبتة خلال الأيام المقبلة