جدد حزب العدالة والتنمية موقفه الثابت الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة استمرار التضامن المغربي والعالمي مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر على غزة وأراضي فلسطين كافة.
وأشار الحزب، في بلاغ صادر عن أمانته العامة عقب اجتماعها يوم السبت 20 دجنبر الجاري، إلى أن استمرار عمليات القتل والحصار وتجويع المدنيين، ومنع وصول المساعدات وتأخير إعادة الإعمار، يُمثل استمرارية سياسة “إبادة جماعية ممنهجة وصامتة” وفق تعبيره. كما نبه إلى استمرار الاغتيالات وتوسيع بؤر الاستيطان واستباحة حرمة القدس الشريف والأقصى المبارك.
وحمل الحزب، في موقف صريح، المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عن هذه الجرائم للدول الراعية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى عدم الركون للصمت وتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق، جدد العدالة والتنمية رفضه الثابت لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل، مشددًا على خطورة محاولات الاختراق الصهيوني لعدد من المجالات الوطنية في المغرب، بما في ذلك الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والفلاحية والصناعية والخدماتية.
ودعا الحزب، الشعب المغربي بكل أطيافه إلى بذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين، والمساهمة في إبقاء القضية الفلسطينية حية إلى حين استرجاع كافة الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف أو النسيان.