حقق المنتخب المصري فوزا صعبا على زيمبابوي بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الإثنين، على أرضية ملعب أدرار، بمدينة أكادير، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
وبدأ الفراعنة المباراة في جولتها الأولى مندفعين منذ صافرة الحكم، بحثا عن افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ومن ثم محاولة إضافة أهداف أخرى لتأمين النقاط الثلاث، وتصدر المجموعة الثانية مناصفة مع جنوب إفريقيا، المنتصر على أنغولا بهدفين لهدف، في الوقت الذي اعتمد لاعبو زيمبابوي على الهجمات المرتدة، أملا في مباغتة الشناوي بهدف ضد مجريات اللعب.
وفي الوقت الذي كان المنتخب المصري يبحث عن افتتاح التهديف، باغته زيمبابوي بالهدف الأول في الدقيقة 20 عن طريق اللاعب برينس، تقدم بعثر أوراق حسام حسن ولاعبيه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، حيث كثفوا من هجماتهم على أمل إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، إلا أن كل محاولاتهم كان مصيرها الإخفاق، بينما واصل رفاق إيمانويل جالاي مناوراتهم، سعيا منهم لإضافة الهدف الثاني.

وحاول المنتخب المصري إدراك التعادل بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن تسرع وقلة تركيز لاعبيه في اللمسة الأخيرة بعد الوصول المتكرر إلى مربع العمليات حال دون تحقيق المبتغى، فيما استمر المنتخب الزيمبابوي في هجماته المرتدة، التي افتقدت للدقة، لتستمر الأمور على ما هي عليه، دون أي جديد يذكر، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق تينايج هاديي بهدف نظيف.
وكثف رفاق محمد صلاح من هجماتهم خلال أطوار الجولة الثانية، لإدراك التعادل، دون أن يتمكنوا من الوصول لشباك واشينطون أروبي، الذي كان سدا منيعا لكل الكرات التي اتجهت نحوه، بينما سار منتخب زيمبايوي على النهج ذاته، التكثل الدفاعي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لمباغتة مصر بالهدف الثاني الذي سيؤمن به النتيجة.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب المصري من تعديل النتيجة في الدقيقة 63 عن طريق اللاعب عمر مرموش، بتسديدة قوية من داخل مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس واشينطون أروبي للتصدي، معيدا من خلالها المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيضمن به النقاط الثلاث، والصدارة مناصفة مع جنوب إفريقيا.
ونوع المنتخب المصري من هجماته في الدقائق الخمس الأخيرة من المباراة، لكن بدون فعالية، حيث غابت اللمسة الأخيرة، وافتقد اللاعبون للتركيز والحلول الهجومية، في وقت اكتفى فيه منتخب زيمبابوي بإغلاق المنافذ والدفاع المنظم، لتتحول الدقائق الختامية إلى ضغط بدون خطورة، وفي الوقت الذي كان اللقاء يتجه للنهاية بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، تمكن الفراعنة من إضافة الهدف الثاني بفضل محمد صلاح، أنهى به المواجهة بانتصار منتخب بلاده بهدفين لهدف.
