فاز المنتخب التونسي بثلاثة أهداف لهدف على أوغندا في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
وبدأ نسور قرطاج المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكنوا من افتتاح التهديف منذ الدقيقة العاشرة برأسية اللاعب إلياس السخيري، واضعا منتخب بلاده في المقدمة، ومبعثرا أوراق بول بوت جوزيف ولاعبيه، الذين كانوا يمنون النفس في التقدم أولا، حيث حاولت أوغندا لملمة أوراقها بسرعة لإحراز التعادل، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص التي أتيحت لها.
وحاول المنتخب الأوغندي الوصول إلى شباك أيمن دحمان، بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي سنحت له، بغية إدراك التعادل، دون تمكنه من تحقيق مبتغاه، في ظل غياب التركيز في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي استمر المنتخب التونسي في اندفاعه بحثا عن الهدف الثاني، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم مع استمرار الدقائق.

وفي الوقت الذي كانت أوغندا تبحث عن التعادل، باغتها المنتخب التونسي بالهدف الثاني في الدقيقة 40 بفضل إلياس العشوري، بتسديدة قوية من داخل مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس سليم عمر مكولا للتصدي، ليصبح بذلك رفاقه مطالبين بتقليص الفارق، ومن ثم تعديل النتيجة، وهو ما لم يتمكنوا منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما واصل نسور قرطاج مناوراتهم، دون أي جديد يذكر، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم أبناء سامي الطرابلسي بهدفين نظيفين.
وتبادل المنتخب التونسي، ونظيره الأوغندي، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن تقليص الفارق من قبل طائر الكركي، وبغية إضافة الهدف الثالث من طرف نسور قرطاج، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق دحمان، وسليم، في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

وأضاف نسور قرطاج الهدف الثالث في الدقيقة 64 عن طريق اللاعب إلياس العشوري، مسجلا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ومقربا منتخب بلاده من حصد النقاط الثلاث، في الوقت الذي تعقدت مأمورية منتخب أوغندا في العودة، بعدما أصبح مطالبا بتقليص الفارق في مناسبتين، ثم البحث بعد ذلك عن التعادل، بينما استمر رفاق حنبعل في اندفاعهم، بحثا عن مزيد من الأهداف.
وواصل المنتخب التونسي ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة بحثًا عن تسجيل الهدف الرابع، مع تنويع المحاولات والاعتماد على التوغلات والكرات العرضية، غير أن اللمسة الأخيرة خانت لاعبيه في أكثر من مناسبة، في المقابل، حاول منتخب أوغندا تقليص الفارق عبر بعض المرتدات السريعة، لكنها افتقدت للدقة والتركيز أمام صلابة الدفاع التونسي، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية بالنتيجة المسجلة، سجلت أوغندا الهدف الأول بفضل دنيس أوميدي، لتنتهي المواجهة بانتصار نسور قرطاج بثلاثة أهداف لهدف.
