"كان" 2025: منتخب البنين يحيي آماله في التأهل للدور المقبل بانتصاره على بوتسوانا

27/12/2025 - 15:27
"كان" 2025: منتخب البنين يحيي آماله في التأهل للدور المقبل بانتصاره على بوتسوانا

أحيى المنتخب البنيني آماله في التأهل للدور المقبل، عقب انتصاره بهدف نظيف على بوتسوانا، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

ودخل المنتخبان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، بغية كسب النقاط الثلاث، لإحياء آمالهما في التأهل لقادم الأدوار، بعد هزيمتهما في أولى اللقاءات، أمام كل من السنغال، والكونغو الديمقراطية، علما أن أية نتيجة غير الفوز، ستعقد من مأموريتهما في مواصلة المشوار.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن المنتخب البنيني من افتتاح التهديف في الدقيقة 29 عن طريق اللاعب يوهان روش، تقدم جعل المنتخب البوتسواني يكثف من هجماته بغية إدراك التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، ومن ثم البحث بعد ذلك عن الانتصار، في الوقت الذي واصل رفاق محمد تيجاني مناوراتهم، سعيا منهم لإضافة الهدف الثاني، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم مع توالي الدقائق.

وحاول المنتخب البوتسواني إدراك التعادل بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، في ظل غياب التركيز في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، في الوقت الذي لم يفلح أبناء جيرنوت رور في الوصول إلى شباك الخصم مجددا، لتستمر الأمور على ما هي عليه، دون أي جديد يذكر، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم البنين بهدف نظيف.

وتبادل المنتخب البنيني، ونظيره البوتسواني، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل رفاق ألفورد فيلافي، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من طرف الفهود، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق كويتسيوني فوكو، ومارسيل داندجينو، في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث، التي ستحيي آمالهما في التأهل.

وكثف المنتخب البوتسواني من هجماته مع توالي الدقائق، سعيا منه للوصول إلى شباك مارسيل داندجينو، بغية إدراك التعادل، دون أن يتمكن من تحقيق مراده، جراء التصديات الجيدة لهذا الأخير، ناهيك عن تسرع لاعبيه في إنهاء الهجمات، بينما استمر منتخب البنين في محاولاته، لعل إحداها تهدي له هدفا ثانيا، إلا أن الافتقاد للدقة حال دون ذلك، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار رفاق حسن إيموران بهدف نظيف.

شارك المقال