"كان" 2025: تعادل السنغال والكونغو الديمقراطية يؤجّل تأهلهما إلى الجولة الأخيرة

27/12/2025 - 17:52
"كان" 2025: تعادل السنغال والكونغو الديمقراطية يؤجّل تأهلهما إلى الجولة الأخيرة

تأجل الحسم في هوية المتأهلين عن المجموعة الرابعة، عقب تعادل السنغال والكونغو الديمقراطية بهدف لمثله، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية الملعب الكبير لمدينة طنجة، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

وشهدت المباراة في جولتها الأولى ندية كبيرة بين السنغال والكونغو الديمقراطية، حيث أظهر الطرفان رغبة واضحة في مباغتة الخصم، وفرض أسلوب لعبه، إلا أن سوء التركيز أمام المرمى، وتألق حارسي المرمى ساهما في إبقاء النتيجة على حالها، علما أن التعادل لن يخدمهما بعد انتصار البنين على بوتسوانا، فيما الانتصار سيهدي التأهل لصاحبه، ويؤجل الحسم للخاسر، إلى غاية المواجهة الأخيرة بدور المجموعات.

وعمل الحارسان إدوارد ميندي، وليونيل مباسي نزو، على إبقاء شباكهما نظيفة، من خلال التصديات التي قاما بها معا، حيث كانا سدا منيعا لكل المحاولات، ناهيك عن تسرع اللاعبين في بعض الفرص التي أتيحت لهم، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بعد الوصول إلى مربع العمليات أو الاقتراب منه، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

وعرفت الجولة الثانية ضغطًا من المنتخب الكونغولي، الذي بحث عن مباغتة السنغال وتسجيل هدف السبق، غير أن تألق الحارس إدوارد ميندي بتصديات حاسمة، حال دون ترجمة هذه المحاولات إلى أهداف، وفي المقابل، حاول المنتخب السنغالي الرد عبر بعض الهجمات، لكنها افتقدت للتركيز واللمسة الأخيرة، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن الكونغو الديمقراطية من افتتاح التهديف في الدقيقة 61 عن طريق اللاعب سيدريك باكامبو، مقربا منتخب بلاده من بلوغ ثمن النهائي، ومبعثرا أوراق المنتخب السنغالي، الذي كثف من هجماته بحثا عن التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، بينما استمر الفهود في مناوراتهم، أملا في زيارة شباك ميندي للمرة الثانية.

وعدل المنتخب السنغالي النتيجة عند الدقيقة 69 عن طريق اللاعب ساديو ماني، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيذهب به إلى ثمن النهائي قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات، حيث اتسمت الدقائق الأخيرة من اللقاء بالندية بين الطرفين، على أمل الوصول للشباك مجددا، إلا أن كل المحاولات كان مصيرها الإخفاق، جراء التسرع في إنهائها.

واستمر المنتخبان في تضييع كل الفرص السانحة للتهديف التي أتيحت لهما، تارة لتألق كلٍّ من إدوار ميندي، وليونيل مباسي نزو، في التصديات، وتارة بسبب تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة، وقلة تركيزهم بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، لتتواصل الأمور على ما هي عليه في الوقت بدل الضائع كذلك، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

شارك المقال