"كان" 2025: المنتخب النيجيري ثاني المتأهلين لثمن النهائي بانتصاره على تونس

27/12/2025 - 23:00
"كان" 2025: المنتخب النيجيري ثاني المتأهلين لثمن النهائي بانتصاره على تونس

حجز المنتخب النيجيري مقعدا له في ثمن النهائي، عقب انتصاره بثلاثة أهداف لهدفين على تونس، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية المركب الرياضي الكبير لمدينة فاس، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.

وشهدت المباراة في جولتها الأولى ندية كبيرة بين تونس ونيجيريا، حيث اعتمد هذا الأخير على سرعة لاعبيه في الانسلالات عبر الأجنحة ناهيك عن اندفاعه منذ صافرة الحكم لمباغتة نسور قرطاج بهدف مبكر يبعثر به أوراقهم في الوقت الذي فضل المنتخب التونسي الدفاع عن مرماه مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، ورغم الإيقاع السريع وتبادل المحاولات، لم تشهد الدقائق الثلاثون الأولى أي أهداف، لتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وخرج المنتخب التونسي من قوقعته الدفاعية مع توالي الدقائق، محاولا مباغتة الخصم بهدف التقدم، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التسرع وغياب التركيز في اللمسة الأخيرة، في المقابل، عاد منتخب نيجيريا للاعتماد على الهجمات المرتدة، التي افتقدت للدقة والنجاعة، وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه للنهاية، تمكن المنتخب النيجيري من افتتاح التهديف برأسية أوسيمين، منهيا به الشوط الأول بتقدم النسور الممتازة بهدف نظيف.

وبدأ المنتخب النيجيري الجولة الثانية كما أنهى الأولى، بعدما أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 50 برأسية ويلفريد نديدي، ليجد المنتخب التونسي نفسه مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم البحث عن التعادل، للخروح بأقل الأضرار، عن طريق كسب نقطة واحدة، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، بينما استمر رفاق لوكمان في اندفاعهم، سعيا منهم لإضافة المزيد من الأهداف.

وفي الوقت الذي كان نسور قرطاج يبحث عن تقليص الفارق، باغته المنتخب النيجيري بالهدف الثالث في الدقيقة 67 عن طريق اللاعب لوكمان، مقربا منتخب بلاده من التأهل رسميا إلى ثمن النهائي، ومعقدا من مأمورية تونس في العودة، علما أن هذه النتيجة ستجعل رفاق حنبعل مطالبين بالانتصار على تنزانيا لمواصلة المشوار، أو على الأقل التعادل للمرور في الوصافة.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، قلص المنتخب التونسي الفارق، بعدما سجل الهدف الأول في الدقيقة 74 برأسية اللاعب منتصر الطالبي، معيدا النسور إلى أجواء المباراة، ما جعلهم يكثفون من هجماتهم بغية الوصول مجددا إلى شباك ستانلي نوابالي، وهو ما تمكنوا منه عند الدقيقة 87 بقدم علي عبدي من ضربة جزاء، بينما استمر أبناء شيلي إريك سيكو في هجماتهم، دون أي جديد يذكر في عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار نيجيريا بثلاثة أهداف لهدفين، تأهل على إثرها لثمن النهائي.

شارك المقال