تأهل منتخب جنوب أفريقيا لثمن النهائي بشكل رسمي، عقب تغلبه على منتخب زيمبابوي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أجريت أطوارها، اليوم الإثنين، على أرضية الملعب الكبير، بمدينة مراكش، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
بدأ منتخب جنوب أفريقيا المباراة بقوة، وسعى إلى التقدم على خصمه في النتيجة منذ البداية، وهو ما تأتى له في الدقيقة 7 عبر اللاعب موريمي، الذي أحرز الهدف الأول في المقابلة لـ “بافا بافانا » بعدما اصطدمت الكرة بمدافع زيمبابوي لتخادع بذلك حارس المرمى وتستقر في شباكه.

بعد هدف جنوب أفريقيا، حاول منتخب زيمبابوي القيام بردة فعل وإحراز هدف التعادل، وهو ما نجح فيه في الدقيقة 19 عبر لاعبه مازوانهيزي الذي أحرز هدف التعادل لفائدة منتخب بلاده عبر مجهود فردي ليعيد بذلك المباراة إلى نقطة الصفر.
حاول منتخب الـ “بافانا بافانا » إحراز الهدف الثاني واستعادة تقدمه، غير أن استماتة لاعبي منتخب زيمبابوي حالت دون ذلك، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل الإيجابي بهدف في كل شباك.
مع بداية الشوط الثاني، دخل منتخب جنوب أفريقيا باندفاع هجومي، ورمى بكل أوراقه من أجل استعادة تقدمه في النتيجة، وهذا ما حصل بالفعل، حيث لم يمهل المهاجم فوستر منتخب زيمبابوي سوى 5 دقائق حتى يسجل الهدف الثاني لمنتخب بلاده، لتصبح النتيجة هدفين مقابل هدف واحد لفائدة « بافانا بافانا ».
واصل منتخب زيمبابوي الإيمان بحظوظه في إدراك التعادل، وبعد محاولات عديدة، تمكن من بلوغ مسعاه في الدقيقة 73، بعدما سجل المدافع موديبا بالخطأ ضد مرماه، لتعود بذلك المباراة إلى نقطة التعادل.
وبعد تلقيه لهدف التعادل، اندفع منتخب جنوب أفريقيا بشكل كلي من أجل استعادة تقدمه من جديد، وبعد أقل من 10 دقائق من هدف التعادل لزيمبابوي، تحصل « البافانا بافانا » على ضربة جزاء، ترجمها أبوليس إلى هدف ثالث لمنتخب بلاده، لتنتهي بذلك المباراة بفوز منتخب جنوب أفريقيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين لفائدة زيمبابوي.

وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، تعادل منتخب مصر مع منافسه أنغولا دون أهداف في المقابلة التي أجريت أطوارها، اليوم الإثنين، على أرضية ملعب أدرار، بمدينة أكادير.
بعد ضمانها التأهل وصدارة المجموعة، دخلت كتيبة المدرب حسام حسن المباراة بطموح تحقيق الانتصار الثالث تواليا وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، من جانبه دخل المنتخب الأنغولي المباراة بطموح الفوز ولا شيء غير الفوز من أجل الحفاظ على آماله في التأهل، وهو الذي يملك في جعبته نقطة يتيمة بعد هزيمة في الجولة الأولى أمام « البافانا بافانا » وتعادل في ثاني الجولات أمام زيمبابوي.
كان المنتخب الأنغولي أكثر حرصا على التقدم والتسجيل منذ البداية، غير أن محاولاته لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس شوبير، في المقابل سعى مدرب الفراعنة إلى إراحة الأسماء الرسمية، حيث أقدم على تغيير كلي للتشكيلة التي لعبت الجولتين الأولى والثانية.
كان المنتخب الأنغولي المستحوذ على معظم مجريات النصف الأول، في حين سعى « الفراعنة » إلى استغلال الكرات الطويلة خاصة بتواجد كل من صلاح محسن والمهاجم مصطفى محمد اللذان سببا الإزعاج للمدافعين الأنغوليين أكثر من مرة.
حاول الأنغوليون تكثيف هجماتهم عبر كل من مابولولو وشيكو باندا اللذين نجحا في خلق أخطر محاولة في آخر دقائق النصف الأول، غير أن هجمتهما لم ترق إلى زيارة الشباك المصرية، لينتهي الشوط الأول على وقع البياض.
لم تختلف بداية الشوط الثاني كثيرا عما انتهى عليه النصف الأول، ضغط مستمر من طرف كتيبة المدرب باتريس بوميل، وتراجع مستمر من طرف المصريين.
في الدقيقة 52 أتيحت محاولة خطيرة لمنتخب أنغولا من خلال كرة ثابتة نفذها القائد فريدي بإتقان، غير أن تسديدته اصطدمت بعارضة مرمى المصريين مبقية بذلك النتيجة على ما هي عليه.
بعد اقتراب الساعة من الانقضاء، تخلى المنتخب المصري عن تحفظه الدفاعي، وبدأ يبادر للتهديف، حيث أتيحت له محاولة خطيرة عبر البديل أحمد سيد زيزو، إلا أن الحارس الأنغولي تألق في التصدي لتسديدته.
تبادل الطرفان الهجمات في الدقائق الأخيرة، غير أن البياض بقي العنوان الأبرز للمقابلة ، لتنتهي المباراة على وقع التعادل السلبي دون أهداف.
وبعد هذه النتائج، يتضح الترتيب النهائي للمجموعة الثانية، حيث تتصدر مصر المجموعة برصيد 7 نقاط، في حين تحتل جنوب أفريقيا وصافة المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما تأتي أنغولا في المرتبة الثالثة بنقطتين لتصبح مهمة تأهلها شبه مستحيلة، أما زيمبابوي فتتذيل المجموعة بنقطة وحيدة.