التحق المنتخب التونسي بركب المتأهلين لثمن النهائي، رغم تعادله بهدف لمثله مع تنزانيا، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، على أرضية الملعب الأولمبي، بالعاصمة المغربية الرباط، لحساب الجولة الثالثة « الأخيرة » من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
ودخل نسور قرطاج المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ومن ثم البحث عن أهداف أخرى، لتحقيق الانتصار وكسب النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من ضمان التأهل لثمن النهائي في الوصافة، وتجنب مواجهة المغرب، في الوقت الذي بدأها المنتخب التنزاني بطموح الفوز، لضمان التواجد في قادم الأدوار.
وحاول الطرفان الوصول إلى شباك بعضهما البعض بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء غياب التركيز عن اللاعبين بعد الوصول لمربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، ليستمر بذلك الشد والجذب بينهما، على أمل افتتاح التهديف.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب التونسي من افتتاح التهديف عند الدقيقة 43 بفضل اللاعب اسماعيل غربي من ضربة جزاء، تقدم جعل المنتخب التنزاني يكثف من هجماته لإحراز التعادل، والعودة مجددا للمنافسة على التأهل لثمن النهائي، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل محاولاته، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم نسور قرطاج بهدف نظيف.
وعدل المنتخب التنزاني النتيجة مع بداية الجولة الثانية عن طريق اللاعب فيصل سالم في الدقيقة 48 معيدا المباراة إلى نقطة البداية ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار الذي سيهدي لمسجله التأهل لثمن النهائي لتتواصل الأمور على ما هي عليه، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الوصول للشباك، دون تمكنهما من تحقيق مبتغاهما لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل هدف لمثله.

وفي مباراة أخرى جرت في التوقيت ذاته، على أرضية المركب الرياضي لمدينة فاس، لحساب الجولة الثالثة « الأخيرة » من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، تمكن المنتخب النيجيري من تحقيق الانتصار بثلاثة أهداف لهدف على أوغندا.
وافتتح المنتخب النيجيري التهديف في الدقيقة 28 عن طريق اللاعب باول اونواتشو، ليحاول بعدها المنتخب الأوغندي إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت له، للعودة في أجواء اللقاء، والمنافسة على إحدى البطاقتين المتبقيتين لثمن النهائي، دون أن يتمكن من تحقيق مراده، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم النسور الممتازة بهدف نظيف.
وأضاف المنتخب النيجيري الهدف الثاني خلال أطوار الجولة الثانية عن طريق اللاعب رافائيل أونيديكا، واضعا منتخب بلاده في المقدمة، ومعقدا من مأمورية أوغندا في العودة، خصوصا بعد طرد لاعبه سليم عمر مكولا، حيث استمرت الأمور على ما هي عليه، إلى غاية الدقيقة 67، التي شهدت إضافة الثالث بفضل رافائيل، رافعا رصيده إلى هدفين.
وقلص أوغندا النتيجة في الدقيقة 75 عن طريق اللاعب روجرس ماطو، لتتواصل الندية بين الطرفين خلال الربع ساعة الأخيرة، بحثا عن زيارة الشباك مجددا، دون جدوى، بينما لم تعرف الدقائق المتبقية أي جديد، ما جعل المباراة تتتهي بانتصار النسور بثلاثة أهداف لهدف، أقصي على إثرها طيور الكركي من دور المجموعات.
