تحولت جزر الكاريبي وسواحل المكسيك بمناسبة حلول العام الجديد 2026 إلى نقطة جذب عالمية لأثرياء العالم، حيث ازدحمت الموانئ باليخوت العملاقة والطائرات الخاصة في مشهد يعكس أسلوب حياة نخبة ضيقة من مليارديرات ومشاهير العالم.
وتصدّرت الجزيرة الفرنسية الصغيرة سانت بارتيليمي (St. Barts) لائحة الوجهات الأكثر استقطابًا لهذه الفئة التي تشكل 0.001% من سكان العالم.
وتبدأ أسعار الإقامة في مثل هذه الأماكن من عشرات الآلاف من الدولارات لليلة الواحدة مع احتفالات شاطئية حصرية، إلى جانب عروض ألعاب نارية.
ولاتقتصر الوجهات الفاخرة على سانت بارتس، إذ استقبلت منتجعات أنتيغوا، وأنغويلا، وكابو سان لوكاس المكسيكية ضيوفها من أصحاب الثروات، مستفيدة من بنيتها التحتية الراقية ومستوى الخصوصية العالي الذي توفره.
ورُصد يخت «Koru» العملاق، المملوك لمؤسس «أمازون»، أمام سواحل سانت بارتس، رغم قضائه عطلة عيد الميلاد في ولاية كولورادو، فيما أبحر يخت «Launchpad» المملوك لرئيس «ميتا» في خليج كاليفورنيا قرب كابو سان لوكاس، مصحوبًا بيخت دعم خاص.
كما وصل « ديمرتي بوخمان » الملياردير الروسي المشارك في تأسيس « بلاي ريكس » للألعاب الإلكترونية، إلى هذه الجزيرة على متن يخته الفاخر المجهز بمنتجع صحي وصالون تجميل وبيانو ونادٍ رياضي.
كما شوهد يخت مريم أدلسون، مالكة نادي « دالاس مافريكس » وواحدة من أبرز المتبرعين للحزب الجمهوري، ويمكن أين يستقبل هذا اليخت 36 ضيفاً.
كما رسى في هذه الجزيرة يخت « جيمس باكر » الملياردير الأسترالي وشريك روبرت دي نيرو في مشروع منتجع « نوبو » بباربودا.
كما وصلت عدة يخوت فاخرة مملوكة لرجال أعمال في مجالات التكنولوجيا والإعلام والرياضة والمجوهرات، إلى موانئ الكاريبي للاحتفال برأس السنة في عوالمهم الخاصة، بعيدًا عن صخب المدن.