المضيق: أمواج البحر بشاطئ "استوديو" تلفظ جثة أول غريق من ضحايا الهجرة السرية خلال السنة الجديدة

المضيق: أمواج البحر بشاطئ "استوديو" تلفظ جثة أول غريق من ضحايا الهجرة السرية خلال السنة الجديدة

لفظت أمواج البحر، أمس الجمعة، جثة شاب بشاطئ “استوديو” بمدينة المضيق، في حادث مأساوي يرجح ارتباطه بمحاولة هجرة غير نظامية سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة.

وحسب مصادر عليمة، فإن الهالك كان قد غادر أحد الشواطئ القريبة من مدينة الفنيدق في إطار مغامرة محفوفة بالمخاطر، مستعملا بدلة غوص وزعانف بهدف تسهيل عملية السباحة وبلوغ الضفة الأخرى. غير أن قوة التيارات البحرية وبرودة المياه حالت دون نجاح محاولته، لتنتهي الرحلة بفقدانه حياته في عرض البحر.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجثة جرى العثور عليها وقد قذفتها الأمواج إلى شاطئ “استوديو” بالمضيق، ما استنفر السلطات المحلية والمصالح الأمنية، التي حلت بعين المكان فور إشعارها بالواقعة.

وقد جرى نقل جثة الشاب إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للإجراءات المعمول بها، في وقت باشرت فيه المصالح الأمنية المختصة تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث.

وبهذا الحادث يسجل أول غريق من ضحايا الهجرة السرية نحو سواحل سبتة المحلية مع بداية العام الجديد 2026 بحيث كشفت معطيات صادمة عن حجم المأساة الإنسانية التي رافقت الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا خلال سنة 2025، بعدما تحولت طرق العبور البحرية والبرية إلى مسارات محفوفة بالموت، خصوصاً بالنسبة للمهاجرين المنطلقين من السواحل المغربية.

وأفادت منظمة “كاميناندو فرونتيراس” غير الحكومية، في تقريرها السنوي، بأن ما مجموعه 3090 مهاجراً غير نظامي لقوا حتفهم ما بين فاتح يناير و15 دجنبر 2025، أثناء محاولتهم الوصول إلى التراب الإسباني، من بينهم 192 امرأة و437 طفلاً ومراهقاً، إضافة إلى غرق 70 قارباً بمن كانوا على متنه.

شارك المقال