لم تتمالك سائحة أسترالية دموعها عند وقوفها أمام قناع الملك توت عنخ آمون لأول مرة في المتحف المصري الكبير.
وأظهر مقطع فيديو مُتداول في وسائل التواصل الاجتماعي، مشهدا لسيدة دخلت المتحف مغمضة العينين إلى أن وقفت أمام قناع الملك توت عنخ آمون، لتشرع في البكاء قائلة « جميل للغاية، هذا شيء كرست له حياتي كلها، لكنني لم أكن قادرة على رؤيته والآن هو أمامي، إنه أمر رائع ».
وصُنع قناع توت عنخ آمون من أكثر من 11 كيلوغراماً من الذهب الخالص، وتُرصّع عيناه بالأحجار الكريمة واللازورد، هذا الوجه الذهبي لم يكن مجرد زينة لملك شاب، بل رمزاً خالداً للقوة.
كما يُعتبر القناع اليوم أغلى قطعة أثرية في العالم، ليس بثمن الذهب الذي يحتويه، بل بقيمته الحضارية، حيث يعتبر أحد أيقونات الآثار المصرية وأكثرها شهرة حول العالم.
ويعد الملك الشاب بمثابة السائح الأكثر شعبية فى العالم، فقد جابت كنوز الفرعون الذهبى العالم من باريس، ولندن، وبرلين، إلى لوس أنجلوس وشيكاغو، ومن طوكيو إلى سيدني، كسفير لعظمة الحضارة المصرية القديمة التى طالما داعبت خيال الملايين حول العالم.
وهناك ولع بالملك الشاب، وبقصة حياته المثيرة المليئة بالغموض والرومانسية والمكائد والشائعات، بالإضافة الى مقتنياته. وأصبح توت عنخ آمون الملك الصغير فى عمره وفى مدة حكمه، رمزًا خالدًا للحضارة المصرية القديمة.