تطالب أصوات من ساكنة حي أيت تاووكت بسفوح جبال أكادير، بضرورة تسريع الأشغال إسوة بحي أيت المودن الذي انتهت به الأشغال منذ مدة. حي أيت تاووكت لازال يعرف بكونه من بين أقدم أحياء الصفيح بالمدينة، والذي تسارعت به وتيرة البناء منذ سنة 2011، ويخضع حاليا لأشغال إعادة الهيكلة، وتشييد البنيات التحتية.
السكان يقولون بأن رئيس الجماعة عزيز أخنوش كان قد زار المنطقة رفقة نوابه، وحرص على الاستماع لشكاويهم ووعدهم بتلبية مطالبهم المتعلقة بعدد من الملاحظات التي تم تسجيلها بشأن جودة الأشغال، إلا أن الحال لازال كما هو عليه منذ مدة.
رشيد واحد من سكان حي أيت تاووكت بسفوح الجبال بأكادير، قال بأن الساكنة استبشرت خيرا بأشغال التهيئة لكنها تفاجأت بتراجع وتيرتها بشكل ملحوظ، خصوصا في بعض الأزقة التي تركت بها الأشغال دون أن تتم، وسط معاناة كبيرة للسكان الذين يجدون صعوبة في التنقل وولوج منازلهم.
وتزداد المعاناة بعد التساقطات المطرية والسيول التي تسببت في غمر عدد من المنازل، والسيول الجارفة في الأزقة الشديدة الانحدار.
وعبر المواطنون عن استيائهم من التأخيرات المتكررة في أشغال تهيئة الحي، التي بدأت منذ سنتين، ورغم الجهود المبذولة، إلا أن السكان يطالبون بتسريع وتيرة الأشغال وتحسين ظروف عيشهم.
ورغم شكاوى المواطنين بخصوص ضعف توسيع الإنارة العمومية في الأزقة، إلا أن مصالح الجماعة لا تتفاعل بشكل إيجابي مع مطالبهم، وحسب تعبير الساكنة، فإن بعض الأزقة تترك بدون إنارة، بينما يتم تثبيت مصابيح إضافية في أزقة أخرى.
في المقابل، لازالت بعض المنازل بدون ربط بشبكة الماء الصالح للشرب ولا كهرباء، حيث يطالب المواطنون بضرورة توفير الخدمات الأساسية إسوة بباقي الأحياء التي شملتها أشغال إعادة الهيكلة.
من جهتها، أكدت مصادر من السلطات المحلية على أهمية مشروع تهيئة حي أيت تاووكت، مشيرة إلى أن الأشغال تسير وفق البرنامج المحدد، إلا أن السكان يطالبون بتدخل عاجل لتسريع الإنجاز وتخفيف المعاناة التي يعيشونها، خصوصا في فترات الليل مع الظلام وضعف الرؤية.