خليفة: معركة الديمقراطية دين في عنقنا لكل الأجيال والدماء التي سالت من أجل تقديم  وثيقة الاستقلال

11/01/2026 - 13:30
خليفة: معركة الديمقراطية دين في عنقنا لكل الأجيال والدماء التي سالت من أجل تقديم  وثيقة الاستقلال

قال مولاي امحمد الخليفة، القيادي السابق بحزب الاستقلال، إن معركة الديمقراطية دين في عنقنا لكل الأجيال والدماء التي سالت من أجل تقديم  وثيقة الاستقلال. مشددا على أن الديمقراطية بالمغرب يجب أن تكون كما تصورها الأولون، قبل أن يوضح بقوله: » قطعنا أشواطا بعيدة في شكليات الديمقراطية  ولكن الديمقراطية التي نريد ونعمل من أجلها وهي أن تكون صناديق الاقتراع تعبر التعبير الحقيقي عن إرادة الشعب ».

وقال امحمد خليفة على هامش مشاركته في المهرجان الخطابي الذي نظمه كلا من حزبي العدالة والتنمية والوحدة والديمقراطية، إحياءا للذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، اليوم الأحد بمدينة فاس، « إن الانتخابات بالمغرب طال النضال من أجلها منذ سنة 1963، وهي معركة لم تنته بعد، وبما أنه هذه السنة هي سنة الانتخابات علينا أن نتذكر أرواح الذين ماتوا من أجل الديمقراطية وليس الاستقلال فحسب ».

وأوضح المحامي خليفة، أنه إذا كان المغرب ربح الجزء السياسي من معركة الاستقلال و نفتخر بما حققته البلاد، فإن « ديمقراطيتنا بالمقابل لاتزال يغشاها الكثير من الأخطاء والزلل، وهذه كانت رسالتنا دائما ».

من جانب آخر، حذر خليفة من كون العالم العربي والاسلامي يعيش كالأيتام في مؤدبة اللئام، لأنه نسي كل ما أمر الله به من اتحاد الأمة، مؤكدا أن قواتا تكالبت على الأمة وعلى فلسطين ونحن نيام،  وشدد أنه في العالم الذي نمر منه الآن إما أن الجميع يكون متضامنا أو كل شيء سينتهي.

داعيا القيادي الاستقلالي، إلى العيش وفق حقيقة العصر التي تستدعي أن يعيش المغرب ديمقراطية حقيقية وانتخابات نزيهة تفرز خريطة سياسية تعبر عن البلاد.

شارك المقال