من العيون.. ولد الرشيد: سنبقى على العهد مع الوطن والثوابت لمواصلة تعزيز المسار التنموي لبلادنا

11/01/2026 - 18:00
من العيون.. ولد الرشيد: سنبقى على العهد مع الوطن والثوابت لمواصلة تعزيز المسار التنموي لبلادنا

التزم محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، اليوم الأحد في الذكرى الثانية والثمانين لوثيقة المطالبة بالاستقلال لـ11 يناير 1944، بالبقاء على العهد، « مع الوطن، مع جلالة الملك، مع الثوابت، مع ساكنة هذه الجهة، ومع حزب الاستقلال وهو يواصل طريقه بثبات وثقة، من أجل تعزيز المسار التنموي لبلادنا ».

وأوضح ولد الرشيد في مهرجان خطابي لحزب الاستقلال، أن « الذكرى حافلة بالمفاخر، زاخرة بالعبر والذكريات، ولا تزال تسكن وجداننا، وتجدد فينا معنى الانتماء الوطني والحزبي ومعنى الالتزام، ومعنى الوفاء لرسالة الوطن ولشعار حزب الاستقلال الخالد ».

وأضاف القيادي في حزب الاستقلال، « لمجد والخلود لكل الأبطال الذين صنعوا هذا الحدث، ولكل من مروا على هذه الأرض، وتركوا فيها الأثر العميق، أثر الرجولة والمروءة والوطنية الصادقة، أثر الشموخ حين يختبر التاريخ معدن الرجال، وحين تصنع التضحيات كرامة الانتماء ».

وشدد المتحدث على أنه كلمته « تنهل من نفس معين روح وقيم 11 يناير، التي ليست تاريخا عابرا، بل عنوانا لتحول تاريخي في الوعي وفي الخطاب، وفي أدوات النضال ».

وقال أيضا، « انتقل النضال الوطني من تدرج المطالب إلى منطق الحق وإعلان الإرادة، ليشكل ذلك، إيذانا بدخول العمل الحزبي مرحلة جديدة، تتويجا لمسار نضالي امتد من كتلة العمل الوطني إلى الحزب الوطني، وانتهى سنة 1944 بتبلور حزب وطني جسد تنامي الوعي الفكري والوطني والسياسي، هو حزب الاستقلال ».

ويرى ولد الرشيد، أمه « لا يمكن فصل استحضار الذاكرة الوطنية عن اللحظة التاريخية التي نعيشها اليوم، فبعد عقود من الصبر والثبات والعمل المتراكم، يعيش المغرب اليوم لحظة أخرى لا تقل دلالة عن 11 يناير، حين افتتح جلالة الملك خطابه بآية الفتح المبين، معلنا 31 أكتوبر عيدا وطنيا تحت اسم عيد الوحدة، في أعقاب القرار التاريخي لمجلس الأمن ».

هي لحظة اعتراف أممي دولي بالوحدة الترابية للمغرب، يضيف ولد الرشيد، « وانتصار لشرعيته التاريخية، وتكريس لخياراته السيادية، لحظة، خالجتنا فيها مشاعر الإجلال لأرواح شهداء القضية الوطنية، لحظة هيجت في أعماقنا صور تضحيات ساكنة الصحراء المغربية، وتلاحمهم المتين حول العرش العلوي المجيد ».

وجدد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، « من قلب العيون الساقية الحمراء »، « التأكيد على أن المرحلة التي نعيشها اليوم هي مرحلة الحسم إن شاء الله، مرحلة التثبيت النهائي لملف الوحدة الترابية، واستكمال مسار الحسم النهائي للنزاع المفتعل، في إطار المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ».

وتابع، « حين نقول إننا أمام مرحلة الحسم، فإن ذلك لا يرتبط بانفعال عابر كما يظن البعض، بل يستند إلى قراءة رصينة لمسار تراكمي تحكمه حتمية التاريخ، أن المآلات النهائية تكون دائما لصالح من يملك الحق والشرعية ».

وخلص ولد الرشيد إلى القول بأن « حزب الاستقلال، بما راكمه من تجربة، وبما يمتلكه من عمق شعبي، وبما يحمله من ذاكرة نضالية، يظل مؤهلا للقيام بدوره الكامل في هذه المرحلة الدقيقة، لأنه حزب يحمل مشروعا مجتمعيا وعقيدة مغربية أصيلة ».

شارك المقال