بركة: الشباب هو الأقدر على منح معنى لتحرير القرار الوطني واسترجاع السيادة السياسية

11/01/2026 - 22:00
بركة: الشباب هو الأقدر على منح معنى لتحرير القرار الوطني واسترجاع السيادة السياسية

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال،  إن الشباب المغربي هو الأقدر على استرجاع معنى تحرير القرار الوطني واسترجاع السيادة السياسية، موضحا أن وثيقة المطالبة بالاستقلال، جاءت لتحرير القرار الوطني واسترجاع السيادة السياسية في ظل الملكية الدستورية، بينما جاءت وثيقة التعادلية الاقتصادية والاجتماعية لِتَمْنَحَ هذا الاستقلال مَعْنَاهُ الحقيقي في حياة المواطن المغربي.

بالنسبة للأمين العام لحزب الاستقلال، فَقَنَاعَةُ حزبه راسخةٌ بأهمية الأدوار الطلائعية التي يمكن أن يَلعَبَهَا الشباب في الإقلاع الاقتصادي والتنموي لبلادنا من خلال انخراطِهم الإيجابي في التحولات التي يَعرفها المجتمع.

يقول بركة: »بالأمس كان جيل الشباب في مقدمة صفوف الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وشباب اليوم مَدْعُوٌّ ليكونَ قوةً دافعةً نحو التغيير والبناء والتنمية ».

وأكد زعيم حزب الميزان، أن الاستقلال يثِقُ في قُدرات الشباب على البناء والتغيير كما يثِقْ بقُدراتهم بالأمس على صُنْعِ الحرية والاستقلال، على اعتبار أن الشباب هم من سَيُحَوِّلُونَ المشاكل إلى فرص، وهم الوحيدون القادرون على إنتاج الحلول المبتكرة لمشاكلهم. وهم المؤهَّلون ايضا وفق بركة لإيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية من خلال الإبداع والمبادرة والعمل المنتج؛

وهم  أيضا الأَقْدَرُ على اقتحام مجالات الاقتصاد الأخضر، والمقاولة وريادة الأعمال والرقمنة باعتبارها رافعات للتنمية المستقبلية يضيف زعيم الاستقلال.

وأضاف بركة، في كلمة له خلال لقاء وطني خُصص لتقديم “ميثاق 11 يناير للشباب، من مدينة بوزنيقة، كان علال الفاسي يُؤكد أَنْ لاَ قيمة لاستقلالٍ لا يُحَرِّرُ الإنسان من الفقر والجهل والظلم، ولا سيادةَ تَكْتَمِلُ إذا بَقِيَ الشعب محروماً من ثِمَارِهَا، لذلك فإن الربط بين الوثيقتين هو ربط بين مرحلتين من مشروع وطني واحد: مرحلة تحرير الوطن، ومرحلة بناء دولة العدل والكرامة حتى يصبح المواطن شريكا فعليا في وطنه، لا مُجرد شاهد على استقلاله.

وشدد بركة في مهرجان الاستقلال، أن البلاد تحت قيادة الملك محمد السادس، دَخَلَتْ محطةً جديدة قِوَامُهَا الصُّعُود الاقتصادي والتنموي والتطور الاجتماعي، محطةٌ جَعَلَتْ مغرب اليوم يعيش على وَقْعِ طَفَرَاتٍ تنموية وانتقالات وتحولات مِفْصَلية في مساره التنموي، حَوَّلَتْهُ لنموذج متفرد وقوة إقليمية صاعدة.

وبالتالي بَاتَتْ هناك فُرصٌ سانحةٌ للشباب في هذه المرحلة،  يضيف بركة يتعين على الشباب حُسْنُ استغلالها وتطويرها، لما يُمثِّلونه من خَزَّانٍ حقيقي للطاقات والقدرات التي يمكنها أن تكون محركا فاعلا للدينامية التنموية ببلادنا.

 

شارك المقال